في عيد ميلاده رقم 34.. محمد صلاح ينتظر احتفالية خاصة واستثنائية أمام منتخب بلجيكا

محمد صلاح
محمد صلاح

في اليوم الافتتاحي لمنتخب مصر في مشاركته الرابعة في كأس العالم، أتم القائد محمد صلاح عامه الـ 34 (15 يونيو 1992) في انتظار احتفالية خاصة واستثنائية أمام منتخب بلجيكا أحد القوى الكروية الكبرى في العالم في الوقت الراهن.

وسلط الاتحاد المصري لكرة القدم الضوء علي "أيقونة" الكرة المصرية والنجم الأول في تاريخ العرب والأفارقة في الملاعب الأوروبية ’ الذي يخوض اليوم لقائه الدولي رقم 115 بقميص "الفراعنة" محملاً بآمال الملايين من عشاقه لتحقيق ما يليق بتاريخ وحاضر كرة القدم المصرية ’ بعد أن استهل مسيرته مع المنتخب الأولمبي في 3 سبتمبر 2011 أمام منتخب سيراليون (1-2) تحت قيادة هاني رمزي عقب قرار الاتحاد المصري باستكماله التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا 2012 بسبب فقد المنتخب الأول حظوظه في التأهل عقب تعادله مع جنوب أفريقيا (0-0) على ملعب الكلية الحربية.

سجل محمد صلاح أول هدف دولي له في ثاني مشاركه له في هذه التصفيات أمام منتخب النيجر عند الدقيقة 56 في اللقاء الذي حقق خلاله المنتخب فوزه الوحيد في هذه التصفيات في 8 أكتوبر من نفس السنة 2011 لكنه صدم أنصاره بالغياب عن النسخة التي أقيمت في ضيافة الجابون وغينيا الاستوائية بعد أن حقق قبلها إنجاز تاريخي وتوج باللقب ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 تحت قيادة القدير حسن شحاتة مع الجيل الذهبي الذي انضم له صلاح لاحقاً.

في أجواء ملعب لومن فيلد الحارة ظهر (الإثنين) بتوقيت مدينة سياتل (العاشرة بتوقيت القاهرة) يبحث محمد صلاح عن كتابة المزيد من النجاح والمجد في مسيرته الدولية ’ حيث يأمل في قيادة زملائه لأول فوز مصري في المونديال بعد أن قادهم لبلوغ الحلم الصغير في 2018 ببلوغ النهائيات للمرة الثالثة بعد غياب 28 سنة ’ لكنه لم يقدم في روسيا ما يليق بموهبته الفريدة بعدما خاض البطولة متأثراً بالإصابة التي تعرض لها بفعل عنف مدافع ريال مدريد سيرخيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ورغم عدم جاهزيته قبل ثمان سنوات تمكن النجم الكبير من ترك بصمته بتسجيله هدفين في لقائي روسيا والسعودية وتساوى مع النجم الكبير عبد الرحمن فوزي في صدارة هدافي المنتخب الوطني في "العُرس" الكروي الأكبر وبات على بعد هدفاً واحداً من تصدر قائمة هدافي مصر في المونديال.

صلاح سجل خلال مشواره مع منتخب مصر 65 هدفاً منها 9 في مشوار التأهل لهذا المونديال تحت قيادة البرتغالي روي فيتوريا ثم حسام حسن ’ وبات في حاجة لتسجيل 4 أهداف لمعادلة الرقم القياسي المسجل بإسم مدربه في عدد الأهداف الدولية والصامد منذ 2006 بعد أن تمكن في أوقات سابقة من تخطي أساطير خالدة في تاريخ الكرة المصرية على رأسهم سيد الضظوي وحسن الشاذلي ومحمد أبوتريكة وأحمد حسن.
ومع هذه الأمنيات التي يشاركه فيها أكثر من 100 مليون مصري يأمل النجم الكبير في استعادة شغفه مع "الساحرة المستديرة" قبل تحديد وجهته القادمة بعد نهاية تجربة ولا أروع مع ليفربول سطر خلالها اسمه بين أساطير "الريدز" التاريخية منذ تأسيسه عام 1892.