أطلقت وزارة الأوقاف (٦٥٤) مجلسَ فقهٍ بالمديريات الحدودية تحت عنوان: «الحوار الأسري وأثره في بناء الشخصية»، من ضمنها عدد (٢٦) مجلس للواعظات، وذلك في إطار الجهود الدعوية والعلمية والتثقيفية التي تبذلها الوزارة، وتنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني صحيح، إلى جانب الإسهام في صناعة الحضارة من خلال تعزيز الوعي بقيمة العلم والاكتشاف والإبداع، وترسيخ الشغف بالمعرفة لدى مختلف فئات المجتمع.
وقد عُقِدت هذه المجالس يوم السبت الموافق ١٣ من يونيو ٢٠٢٦م، عقب صلاة العشاء، بمديريات: مطروح، والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، فيما تُعقد بمديريتي السويس وشمال سيناء يوم الثلاثاء الموافق ١٦ من يونيو ٢٠٢٦م.
اقرأ أيضًأ.. وزير الأوقاف يهنئ الرئيس بحلول العام الهجري الجديد
وتتناول المجالس أهمية الحوار الأسري بوصفه أحد أهم ركائز الاستقرار الأسري والمجتمعي، ودوره في بناء شخصية الأبناء بناءً سويًّا ومتوازنًا، قائمًا على الاحترام المتبادل، والتفاهم، وحسن الاستماع؛ بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ قادر على تحمّل المسئولية، ومواجهة التحديات الفكرية والسلوكية المختلفة.
وتؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في توظيف مختلف الأنشطة الدعوية والعلمية والتثقيفية؛ لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة في بناء الإنسان المصري.





