محمد حجاب: «ما تراه ليس كما يبدو» تجربة شبابية.. و«فلاش باك» البداية الأمثل| حوار

أبطال ومشاهد أحداث حكايات مسلسل ما تراه ليس كما يبدو
أبطال ومشاهد أحداث حكايات مسلسل ما تراه ليس كما يبدو

جذبت حكاية "فلاش باك" أولى حكايات مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، والتي تم عرضها مؤخرًا أنظار وفضول المشاهدين الأمر الذي دفعها لتصدر التريند منذ بداية عرضها.

ومع النجاح الكبير الذي حققته الحكاية وصناعها وأبطالها كشف محمد حجاب مؤلف حكاية "فلاش باك" بطولة مريم الجندي وأحمد خالد صالح في حوار خاص لـ «بوابة أخبار اليوم» كواليس العمل وتفاصيله موضحا مشهد النهاية الذي تصدر التريند بتفسيرات الجمهور المختلفة له.

- هل توقعت النجاح الكبير الذي حققته الحكاية مع بداية عرضها؟

الحمد لله النجاح هو كرم من ربنا قبل كل شىء ويأتي بعدها إخلاص كل فريق العمل سواء أمام الكاميرا أو خلفها.. الجميع قدم أفضل ما لديه واجتهد والتوفيق في البداية والنهاية كرم من الله عز وجل.

والحمد لله أن العمل وصل للناس وأنهم كانوا متفاعلين معه لمرحلة كبيرة من خلال توقع ما سيحدث الحلقة القادمة وكذلك التركيز على كافة تفاصيل العمل فالحمد لله طبعا أنه الناس اتعلقت بالمسلسل بهذه الطريقة.

- كونك كاتب لحكايتين من 7 حكايات من المقرر عرضها ضمن مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، كيف كانت التجربة؟

التجربة بمجملها كانت محمسة بالنسبة لي فهي تجربة من بدايتها شبابية سواء من الكتاب فنحن جميعا شباب أو أبطال الحكايات وهو ما تم الرهان عليه تقديم حكايات بمواهب شابة وأبطال شباب والحمد لله الموضوع أثار إعجاب الجمهور فهو مشروع خلفه مجهود كبير.. ولذلك أنا سعيد جدا إني كنت ضمن هذه التجربة الشبابية.

- تسبب مشهد النهاية في جدل كبير بين الجمهور الذي خرج بتفسيرات متعددة ومختلفة، هل قصدت هذا الجدل؟

النهاية مرسومة ومقفولة تماما منذ بداية كتابتي للحكاية في 2022 وهي النهاية الصحيحة للأحداث ففهي النهاية الحماية تتناول التواصل عبر الزمن وفي التواصل عبر الزمن يحدث الكثير من التغييرات بالخطوط الزمنية وكان لابد أن ينتج عنها هذه النهاية.

- ما هو التفسير الصحيح لنهاية الحكاية؟

النهاية ببساطة أن نسخة مريم في 2018 هناك شخص يتواصل معها ويؤكد لها أنه من المستقبل في عام 2025 ويكشف لها أنه زوجها وأنه يعرف عنها أدق تفاصيل حياتها وابهرها بالأمر وفجأة يختفي هذا الشخص من حياتها تماما.

وبالتأكيد حينما تمر مريم بالسنين وتصل إلى عام 2021 فهي تكون على علم بزياد ولكن نسخة زياد من عام 2021 يكون المرة الأولى التي يرى بها مريم وهنا تبدأ قصة مختلفة تماما بين النسخة الجديدة من مريم وزياد.

- هل قلقت من تفسيرات الجمهور المختلفة لنهاية الحكاية؟

لم أقلق ولكن كنت سعيد جدا بالأمر أن الحكاية أثارت فضول الجمهور ودفعهم للتفكير وهو ما كنت أراهن عليه وهو ذكاء المشاهد والمشاهد المصري غير نمطي ويشاهد أعمال الثقافات المختلفة وبالتالي لم يكن الأمر غريب على المشاهد حتى أن كل شخص كان يتمنى أن تكون نهايته هي التي تحدث من شدة تعلقه بالحكاية ولكن كان لابد من حدوث النهاية المنطقية للعمل.

حتى أن كل شخص تعاطف مع شخصيات الحكاية بطريقته وانا سعيد بذلك.

- هل تخوفت من فكرة عرض حكايتك أول حكاية ضمن حكايات المسلسل؟

طبيعي أن يكون هناك قلق نابع من فكرة أن أي شخص يقلق على عمله ولكن في نفس الوقت كنت متحمس جدا أن حكاية «فلاش باك» سيتم عرضها على الجمهور خاصة وأننا عملنا على الفكرة لفترة طويلة وحصلت على حقها كامل بدرجة كافية في كتابتها والحمد لله على قدر الاجتهاد ربنا رزقنا بالنجاح.

- بعد النجاح الكبير للعمل، هل يمكن الحكم على أن حكاية «فلاش باك» هي الشكل الأمثل لبداية مشوارك في الكتابة؟

بالتأكيد.. الحمد لله هذا هو الشكل المثالي الذي كنت أتخيله والذي لم أكن اتمنى أفضل منه.

- هل ترى أن الحكايات النفسية والغامضة بها نوع من المخاطرة في مدى تقبل الجمهور لها؟

المشاهد المصري منفتح على أكثر من ثقافة وبالتالي التنوع شيء ضروري فهناك مسلسلات وقصص خفيفة وأخرى تنتهي بنهاية طبيعية سعيدة وكذلك لابد أن يكون هناك تنوع في القصص والأعمال الأخرى والكل يعرض على الجمهور يشاهد الاثنين ولا يوجد نوع مفضل للجمهور ولا يوجد نوع مفضل على الاخر.

والحمد لله نحن كنا من أوائل الناس التي طرقت هذا الباب وعلى قدر ما كنت متحمس على قدر ما كنت متفائل إن ان شاء الله الحكايات بطريقة سردها تنال إعجاب الناس والحمد لله ربنا لم يخيب ظننا.

- هناك قصة أخرى من كتابتك ضمن حكايات مسلسل ما تراه ليس كما يبدو؟

نعم، حكاية "just you" وهذه حدوتة نفسية بامتياز تتحدث عن سارة صحفية مجتهدة يحدث لها حاظث غريب جدا تتسبب في تغير حياتها تماما ونخوض معها رحلة في 5 حلقات حتى نعرف ماذا يحدث لها ولماذا.. الحكاية بها غموض وقصة نفسية مشوقة اتمنى أنها تعجب الناس.

اقرأ أيضًا : طرح البوسترات الفردية لأبطال حكاية «Just You» | شاهد