أصبح العنف الإلكتروني ظاهرة متزايدة في السنوات الأخيرة، وهو شكل من أشكال العنف الذي يُمارس باستخدام تكنولوجيا المعلومات مثل الإنترنت، الهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي.
يمكن أن يترك هذا النوع من العنف تأثيرات نفسية خطيرة على النساء والفتيات، مثل الخوف، القلق، الاكتئاب، وقد يصل الأمر إلى انسحابهن تمامًا من العالم الرقمي.
اقرأ أيضًا | خاص| خبير نفسي: يمكن اللجوء لمنصات الاستشارات النفسية المعدة بالذكاء الاصطناعي
أشكال العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات
بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، هناك 5 أشكال رئيسية للعنف الإلكتروني الذي تتعرض له النساء والفتيات:
1. المشاركة غير الرضائية للصور: نشر أو مشاركة صور دون موافقة صاحبتها، سواء كانت معدلة أو حقيقية، بهدف الابتزاز.
2. انتحال الشخصية: إنشاء حسابات وهمية وانتحال هوية الغير بغرض الإضرار بالسمعة أو التهديد.
3. التنمر الإلكتروني: التحرش أو الإهانة المستمرة عبر الإنترنت بهدف التخويف أو الإيذاء النفسي.
4. الكشف عن المعلومات الشخصية: نشر معلومات حساسة مثل العنوان أو أرقام الهاتف أو أسماء أفراد الأسرة دون إذن.
5. الملاحقة الإلكترونية: المراقبة أو التهديد عبر الإنترنت، والتي قد تتطور إلى ملاحقة فعلية على أرض الواقع.
كيفية التصرف عند التعرض للعنف الإلكتروني؟
يوفر المجلس القومي للمرأة الدعم اللازم للنساء والفتيات اللاتي يتعرضن لأي شكل من أشكال العنف الإلكتروني، ويمكن الإبلاغ عن الحوادث من خلال الاتصال بـ الخط الساخن 15115.
أهمية مواجهة العنف الإلكتروني
مواجهة هذه الظاهرة ضرورة لحماية النساء والفتيات من آثارها السلبية التي قد تؤثر على حياتهن الشخصية والمهنية والاجتماعية، ويعمل المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الهيئات المعنية على رفع الوعي بخطورة هذه الظاهرة وتقديم الدعم اللازم للضحايا.







