مخاطر استخدام العطور المقلدة وتأثيرها على الصحة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في عصرنا الحالي، أصبح الحصول على العطور المقلدة التي تحمل روائح مشابهة للعطور الأصلية أمرًا شائعًا، خاصة مع ارتفاع أسعار المنتجات الأصلية، ولكن ما قد يبدو حلاً اقتصاديًا يمكن أن يتحول إلى خطر كبير على الصحة، تشير الدراسات إلى أن العطور الرديئة تحتوي على مواد كيميائية ضارة قد تسبب أضرارًا جسيمة للبشرة والصحة العامة، مما يجعل الحذر واجبًا عند اختيار العطور، بحسب ما جاء من صحيفة "إزفيستيا".

اقرا أيضأ|ضبط مصنع عطور مجهول المصدر بالموسكى 

المخاطر الصحية للعطور المقلدة


توضح الدكتورة نتاليا جوفتان، أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل، أن العطور المقلدة غالبًا ما تحتوي على مكونات خطيرة مثل الميثانول، هذه المادة قد تؤدي إلى:

تهيج الجهاز التنفسي والعينين.

التعب وفقدان التنسيق العضلي.

كما تشير إلى أن بعض مكونات العطور المقلدة يمكن أن تتحول إلى مادة الفورمالديهايد، وهي مادة ضارة ترتبط بمخاطر خطيرة مثل:

سرطان الكبد.

الغثيان والدوخة والصداع النصفي.


أضرار الاستخدام الموضعي


يتم عادةً وضع العطر على مناطق حساسة مثل الرقبة والمعصم، وهو ما يزيد من خطورة تسرب المواد الكيميائية الضارة إلى مجرى الدم، وفقًا للدكتورة ناتاليا، يمكن اكتشاف هذه المواد في الدورة الدموية خلال دقيقة واحدة من استخدام العطر، مما يرفع احتمالية الإصابة بالحساسية، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.


تأثير المواد الكيميائية الأخرى

إلى جانب الميثانول والفورمالديهايد، تحتوي العطور المقلدة على أصباغ ومواد حافظة قد تسبب:
تفاعلات حساسية شديدة.

أضرار طويلة الأمد للبشرة والجهاز التنفسي.

وتعد المواد المعطرة المستخدمة في هذه العطور من العوامل المسببة للحساسية بشكل مباشر، مما يزيد من خطورتها على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

بينما قد تبدو العطور المقلدة بديلاً جذابًا للعطور الأصلية، فإن المخاطر الصحية المرتبطة باستخدامها تجعلها خيارًا غير آمن، من المهم توخي الحذر عند اختيار المنتجات العطرية والتأكد من مصدرها وجودتها للحفاظ على الصحة،بالاستثمار في عطر أصلي قد يكون أقل كلفة على المدى الطويل مقارنة بتكاليف علاج الأضرار الصحية الناتجة عن العطور الرديئة.