تواجه بريطانيا معضلة حظر الهواتف الذكية في المدارس، فيما تتجه دول عديدة لفرض قيود على استخدامها، وينقسم الرأي العام البريطاني حول هذه القضية، حزب العمال يعترض على فرض الحظر الشامل ، فيما يؤيد 60% من البريطانيين الإجراء، وتتصاعد المخاوف من آثار التنمر الإلكتروني على الطلاب، في ظل غياب تشريع موحد بادرت بعض المدارس
بفرض حظر طوعي على الهواتف في الفصول، ومنها أكاديمية "أورميستون تشادويك" في رنكورن، التي اعتمدت نظام الصناديق المغلقة لحفظ الهواتف، مما أدى لتحسن ملحوظ في تركيز الطلاب خاصة الفتيات، وحذرت منظمة الصحة العالمية من الآثار السلبية للتكنولوجيا ، وقالت إن 10% من المراهقين يظهرون سلوكيات عدائي.
وطبقت دول عديدة قيودًا صارمة ومنها أيرلندا وفنلندا والسويد، أما فرنسا فقد منعت الأطفال دون 15 من وسائل التواصل، وبالمثل حظرت إيطاليا الهواتف في المؤسسات التعليمية، في حين طبقت هولندا وإسبانيا حظرًا في المدارس الابتدائية، أما الصين فتفرض قيودًا صارمة على استخدام الأطفال للهواتف، وتناقش الولايات المتحدة تشريعات، لحماية الأطفال على الإنترنت، وهكذا يتزايد الاتجاه العالمي نحو تقييد استخدام الهواتف بالمدارس.
إقرأ أيضا .. إعصار ميلتون يغير خطط الحرب في أوكرانيا .. ما القصة؟ | فيديو







