هزّ رجل الأعمال الأمريكي ومؤسس شركة «تسلا»، إيلون ماسك، أركان عالم الاستثمار والبنوك بصفقته المثيرة للاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» مقابل 44 مليار دولار، لكن ما بدا في البداية كخطوة استراتيجية لتعزيز نفوذه الرقمي عام 2020، ، سرعان ما تحول إلى تحدٍ خطير، ليس فقط لبنوك وول ستريت التي استدان منها 13 مليار دولار، ولكن أيضًا لشركة «تسلا» ذاتها.
تلك الصفقة العملاقة وضعت البنوك في مأزق، حيث وجدت نفسها غير قادرة على التخلص من ديونها، مما أثّر بشكل ملحوظ على أرباحها وقوّض قدرتها على تمويل مشروعات جديدة، ولتفاقم الأمور، تسببت تداعيات هذه الصفقة في تخفيض تعويضات الموظفين واستقالات جماعية هزّت الثقة داخل المؤسسات المالية.
وتستعرض «بوابة أخبار اليوم» خلال الفيديوجراف التالي، تفاصيل أزمة تويتر التي باتت تلوح في الأفق بسبب صفقة ماسك.
اقرأ أيضًا: هل يهزم الذكاء الاصطناعي «خفة دم» الإنسان؟ | فيديو







