«الفصل من العمل» و«مسح المنشورات».. عقاب المشاهير في الغرب بسبب «القضية الفلسطينية»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يفضل البعض إعلاء المبادىء مهما كان الثمن الذي سيدفع في سبيل ذلك، فكلمة الحق غالية، وبينما ينقسم العالم بين مؤيد لما قامت به المقاومة الفلسطينية، ومعارض، وآخر يفضل الموقف المحايد، رأينا البعض هاجم إسرائيل وخسر في سبيل ذلك وظيفته وأخر فضل المشاركة المحايدة، وآخرون امتنعوا عن التعليق رغم شهرتهم وتأثيرهم الواسع.

بيلا حديد

عرفت عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية بصراحتها وتحدثها دوما عن القضية الفلسطينية، وربما كان موقفها إبان استشهاد الصحفية شرين أبو عاقلة خير دليل حيث أدانت نبأ مقتلها.

كما قامت في 2020، بإعلان اعتزازها بهويتها الفلسطينية من خلال نشرها لجواز سفر والدها عبر حسابها بموقع الانستجرام.

لكن إدارة انستجرام يبدو أن حديثها عن هويتها لم يرضهم فقاموا بحذف منشورها، بحجة "انتهاك إرشادات المجتمع"، لتعلق حديد: كيف لفخري بمسقط رأس والدي في فلسطين أن يكون تنمراً أو تحرشاً؟ ألا يُسمح لنا بأن نكون فلسطينيين على إنستجرام؟.

مايا خليفة

أثارت نجمة الأفلام الإباحية الأمريكية -اللبنانية الأصل- ميا خليفة موجة كبيرة من الجدل، وذلك عقب إعلانها عن موقفها من دعم المقاومة الفلسطينية ورفض ما تقوم به إسرائيل عبر فيديوهات نشرتها عبر حساباتها الرسمية.
تسببت مواقف خليفة الجريئة في فسخ عقدها مع مجلة بلاي بوي الشهيرة، فقرار فسخ عقدها جاء بسبب تغريدة نشرتها على حسابها في موقع "X" -تويتر سابقاً- وصفت فيها الفلسطينيين بـ"المقاتلين من أجل الحرية"، الأمر الذي أثار وابلاً من الانتقادات.

قامت مجلة "بلاي بوي"، التي عملت فيها خليفة، بإبلاغ مشتركيها في رسالة إخبارية عبر البريد الإلكتروني بطردها وحذف قناتها على منصتهم.

كذلك، رداً على منشورها، كتب الصحفي تود شابيرو، الذي يدير برنامجه الخاص على التلفزيون الكندي، أيضاً أنه أنهى عقده مع خليفة وحثها على "التطور وأن تصبح أفضل".
من جهتها، عقبت خليفة على قرار فصلها قائلة، أود أن أقول إن دعم فلسطين كلفني فرص العمل في البيزنس، لكنني غاضبة جداً من نفسي لأنني لم أتحقق مسبقاً من أنني كنت أتعامل مع الصهاينة".

إيلون ماسك

لم يتمكن إيلون ماسك مالك موقع "إكس"، من مواجهة الانتقادات التي تعتبره معادياً للسامية، إذ نشر تغريدة تتضمن حسابات عدة تنشر أخبار الحرب الدائرة.

كما دعا متابعيه البالغ عددهم 160 مليوناً إلى الحصول على المعلومات عبر منشوراتها، لكنه اتهم بالتضليل وبالتعصب وبكراهية اليهود، وتعالت الأصوات التي تؤكد أن تلك الحسابات منحازة ضد الإسرائيليين.
فكان مصير تغريداته هو الحذف بعد فترة قصيرة من نشرها.