زاحف من العصر الترياسي
أعلن علماء الحفريات عن اكتشاف نوع جديد من الزواحف المفترسة يعود إلى العصر الترياسي المتأخر، بعد أن ظل محفوظاً في قبو متحف لأكثر من سبعين عاماً دون دراسة دقيقة، الكائن المكتشف يُعد قريباً بعيداً للتماسيح الحديثة، لكنه كان يعيش على اليابسة ويتميز بسرعة الحركة.
تفاصيل الاكتشاف
العينة عُثر عليها في نيو مكسيكو خلال ثلاثينيات القرن الماضي، لكنها صُنّفت خطأً لسنوات طويلة، باستخدام تقنيات حديثة، أعاد الباحثون فحص الهيكل العظمي ليكتشفوا أنه يمثل نوعاً جديداً أطلق عليه اسم Eosphorosuchus lacrimosa.
اقرأ أيضا حكاية قرد عاش قبل 18 مليون سنة.. اكتشاف يهز «نظرية دارون» ويرسخ مكانة مصر فى البحث العلمى
أهمية علمية
هذا الاكتشاف يسلط الضوء على التنوع المبكر لأشباه التماسيح قبل أن تتكيف مع البيئات المائية، كما يوضح أن هذه الكائنات كانت جزءاً أساسياً من النظم البيئية الأرضية إلى جانب الديناصورات المبكرة مثل Coelophysis.
المتاحف كمخازن للكنوز العلمية
القصة تكشف عن أهمية إعادة مراجعة مقتنيات المتاحف، إذ قد تحمل مخازنها كنوزاً علمية غير مكتشفة لعقود طويلة، وتفتح الباب أمام اكتشافات جديدة تعيد رسم صورة الحياة على الأرض قبل ملايين السنين.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







