منى المراغي: تقديم برنامج رمضاني يجمع الأسرة حول الشاشة حلمي المؤجل| حوار

منى المراغي
منى المراغي


ترتبط منى المراغي بشهر رمضان بعلاقة خاصة، بعيدة عن الزحام وضغط العمل، وقريبة من الروحانيات واللمة والذكريات. ورغم غيابها الإعلامي عن خريطة البرامج الرمضانية في السنوات الأخيرة، فإن لديها تجربة إذاعية ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور، وأمنية لم تتحقق بعد بتقديم برنامج رمضاني تلفزيوني يليق بالشاشة المصرية.

في هذا الحوار، تتحدث منى المراغي عن طقوسها في رمضان، وذكريات الطفولة، وبرامجها المفضلة، وأمنيتها الدائمة في الشهر المبارك.

هل تقدمين برنامج في شهر رمضان؟

 للأسف لست متواجدة إعلاميًا في شهر رمضان هذا العام. أكثر فترة كنت حاضرة فيها بقوة كانت أثناء عملي في راديو نجوم FM من خلال برنامج “قعدة سحور”، الذي استمر حوالي خمس سنوات، وكان يجمع نجومًا ونجَمات من الوطن العربي في أجواء عائلية دافئة.

كل عام كنت أضع فكرة مختلفة للبرنامج، مرة تجمع أصدقاء من الفنانين، ومرة فريق عمل واحد، ومرة عائلة فنية كاملة٫ القعدة نفسها كانت حالة خاصة، وهي من أقرب التجارب الرمضانية إلى قلبي.

اقرأ أيضا: الإعلامية منى المراغي : « قصة نجاح» أعادتنى إلى الحياة l حوار

هل تشتاقي لتقديم برنامج رمضاني؟

 حتى الآن لم أقدم برنامجًا رمضانيًا على شاشة التلفزيون، وهذا من أكبر أمنياتي، لأنني أتمنى تقديم برنامج يلم الناس حول الشاشة، يكون دافئًا ومحترمًا، ويليق بالجمهور المصري والعربي وثقافتنا.

كيف توازنين بين ضغط العمل وروحانية الشهر؟

 في الحقيقة، رمضان عندي لا يشهد ضغط عمل كبير، لأن برنامجي الأساسي يستكمل بعد رمضان. لذلك أخصص هذا الشهر تقريبا بالكامل للروحانيات، من عبادة وتواصل مع الله، إلى اللمة العائلية.

هل تتذكرين موقفًا طريفا أثناء التقديم في رمضان؟

 لا أتذكر موقفًا بعينه، لكن كواليس أي عمل مرتبط برمضان تكون دائمًا مليئة بالبهجة والخير والتسامح، وفيها تصالح مع النفس ومع الآخرين. أجواء الشهر نفسها تصنع هذا الإحساس.

ما طقوسك في شهر رمضان؟

 أحب أن أشعر بالصيام فعلًا. أستيقظ مبكرًا، أصلي الفجر، وأقرأ القرآن، وأحاول أن أزيد في الحفظ. الصلاة في وقتها أمر مهم بالنسبة لي.

البخور أيضًا جزء أساسي من يومي، خاصة وقت العصر وقبل المغرب. أفطر على تمر وعصير، ثم أصلي المغرب، وبعدها أكمل فطوري بهدوء. وغالبا ما تكون وجبة السحور أكبر من الإفطار. أحب المشاركة في موائد الإفطار، لأن إطعام الطعام من أعظم الصدقات، فما بالك بإطعام صائم. ولا أتابع التلفزيون كثيرًا في رمضان، فالشهر عندي أقرب للسكينة.

هل لديك ذكرى طفولة خاصة برمضان؟

 طفولتنا في رمضان كانت جميلة جدًا. الفوانيس، وزينة رمضان التي كنا نصنعها بأيدينا ونعلقها في البيوت والشوارع. الشارع كله كان يشارك، من لا يشارك بيده يشارك بماله، وكنا نجتمع لتزيين شارع كامل. أما وقت الفوازير فكان أشبه بحظر تجول، الجميع أمام التلفزيون يشاهد شريهان، نيللي، فؤاد وبكار، بوجي وطمطم، والنينجا، غير لمة العائلة، وصلاة التراويح في المسجد مع أمي، كان الناس أكثر محبة، والجو كله روح.

ما هي الأعمال الرمضانية المفضلة لك؟

 البرامج القديمة، مثل فوازير رمضان، والكاميرا الخفية، والبرامج الحوارية الصادقة، والمسابقات التي شارك فيها نجوم مثل “من غير كلام” و”سؤال صريح جدًا”. هذه البرامج لا تزال رقم واحد بالنسبة لي.

هل هناك أكلة رمضانية مرتبطة بذكرياتك؟

 طبق السمبوسك، وهو أساسي على مائدة الإفطار عندي، ومرتبط بذكريات جميلة.

;