أطلقت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني، الإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني تحت شعار «معًا.. من أجل شباب فاعلون»، والذي أستمر حتى 31 ديسمبر الجاري، بمشاركة عدد من الشباب من دول (مصر- فلسطين - ليبيا - اليمن - الصومال - العراق - السودان - سوريا - الهند - وموريتانيا).
حضر فعاليات الافتتاح،، اللواء إيهاب بشير- الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة، د. خالد مسعود - رئيس قطاع الشباب ، إيمان عبد الجابر - رئيس الإدارة المركزية للتعليم المدني، د. عبدالله الباطش - مساعد الوزير لمراكز الشباب ، د. محمد غنيم - مدير الإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، ومن منظمة اليونيسيف سماح يعقوب، ود. محمد صلاحي، د. آمال إمام - الرئيس التنفيذى للهلال الأحمر المصري، صبحي شفيق - مدير الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، لمياء جلال - نائبًا عن رئيس مؤسسة صناع الخير ونوران الوشاح - مدير إدارة تنمية الموارد بصناع الخير .
◄ اقرأ أيضًا | د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني
جاءت الجلسة الأولى بعنوان دور التعليم المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة ، قدمها كل من «د. محمد صلاحي، د. حازم مطر، صبحي شفيق»، تناقشوا خلالها مع الشباب حول كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة من (تعزيز الديمقراطية والمشاركة المدنية والحوكمة والاستراتيجية الوطنية للشباب، ودور التعليم المدني فى إعداد الشباب لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، لزيادة الوعي الوطني من خلال تمكين الشباب لتحمل المسئولية الوطنية تجاه مجتمعاتهم من خلال تخطيط وتنفيذ أنشطة مجتمعية وطنية لتنمية قدرات الشباب على المستوى الدولي والاستفادة المثلى من القدرات الإبداعية لديهم)
يتيح المؤتمر للمشاركين تقديم أوراق بحثية بجانب حضور ورش عمل تفاعلية لتبادل الخبرات العلمية من الفئات الشبابية في العمل الوطنى من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى التطرق للأساليب المبتكرة لتعزيز جودة التعليم، وزيادة الوعى الشبابى ودعم سياسة الحوار المجتمعي البناء ودعم مفهوم العمل السياسي المعنى بالقضايا الوطنية، وتعزيز القدرة على القيادة والمشاركة الفعالة، وتثقيف الأفراد حول حقوقهم وواجباتهم ودورهم في المجتمع.
ويستهدف إلقاء نظرة مستقبلية لتطوير برامج التعليم المدني ليتماشى مع التطور التكنولوجي ليصل للشباب بالطريقة التى يستوعبها وباللغة التي يفهمها، لتأهيلهم سياسيًا وجعلهم مواطنين فاعلين للمشاركة في كل المجالات الحياتية، لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لفهم حقوقهم وواجباتهم ودورهم كمواطنين، مع التوعية بكيفية مواجهة التحديات التى تقابل هذه البرامج منها التعليم الرقمي والتعلم عن بعد واستخدام الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية، وتعزيز التفكير النقدي والاستقلالية العقلية من خلال مناقشات محفزة تستهدف غرس قيم الانتماء والتسامح والعمل التطوعي لخدمة المجتمع المحلي والدولي.
كما أنه معنى بترسيخ قيم المواطنة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من تعزيز الديمقراطية والمشاركة المدنية والحوكمة، خاصة أن الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة تضع المسئولية على كتف كل قيادة شابة لتحقيقها.
ويرجع نجاح برامج التعليم المدني إلى وضع الوزارة استراتيجية واضحة لتأهيل الشباب في ظل وجود مدربين على قدر من الاحترافية وما لهم من دور محوري في التواصل مع الشباب بمختلف الأماكن التابعة للوزارة بالإضافة إلى برامج تأهيل الكوادر الشبابية التي تنفذها بالجامعات.
البرازيل تختار مصر بروفةً للمغرب.. وكبير إفريقيا في اختبار عالمي قبل المونديال
مصر تبدأ مبكرًا رحلة لوس أنجلوس 2028 من بوابة داكار 2026
الزمالك يجهز لانطلاقة قوية.. مفاضلة بين عروض أوروبية لمعسكر الموسم الجديد







