◄ استقبلوا حبل المشنقة بالابتسامة.. نبيل نعيم يصف اللحظات الأخيرة لقتلة فرج فودة
كشف نبيل نعيم، القيادي السابق بجماعة الجهاد وتنظيم القاعدة، عن تفاصيل صادمة حول الحالة الذهنية والنفسية لمنفذي عملية اغتيال المفكر فرج فودة.
وروى “نعيم”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، واقعة تُلخص مدى التطرف الذي وصل إليه المنفذون، حيث أكد أنه التقى بأحدهم داخل السجن واكتشف أنه قام ببيع غرفة نومه وتجهيزات منزله ليوفر ثمن البندقية الآلية التي استُخدمت في الحادث، معقبًا: "لقد ترك عائلته وأطفاله ينامون على الأرض، فقط لكي يشتري السلاح الذي سيقتل به فرج فودة.. لقد كان اندفاعًا مرعبًا ناتجًا عن شحن مستمر".
اقرأ أيضًا | نبيل نعيم يكشف سبب استهداف الإخوان والجماعات للجيش المصري
وحول الدوافع، أشار إلى أن الجماعة الإسلامية والجهاد اعتمدتا في تحريض الشباب على كتابات فرج فودة وآرائه، مدعين أنها تجاوزت حدود النقد الفكري إلى السب والطعن في الأعراض والثوابت، مؤكدًا أن قتلة فرج فودة كانوا يتابعون ما ينشر له من مقالات، عكس منفذي محاولة اغتيال الأديب نجيب محفوظ الذين اعترفوا لاحقًا بأنهم لم يقرأوا له سطرًا واحدًا.
وأكد أن الجناة بعد القبض عليهم وصدور أحكام الإعدام بحقهم كانوا في حالة اقتناع مُطلق بصواب فعلتهم، ولم يبدوا أي ذرة ندم أو تراجع، قائلًا: "لقد كانوا سعداء وهم ذاهبون لتنفيذ حكم الإعدام، وكأنهم في رحلة أو في مهمة مقدسة، ولم تظهر عليهم أي علامات للضيق أو الخوف".
وأوضح أن هؤلاء الشباب لم يكونوا ينتمون لجماعة “التكفير والهجرة” التي تُكفر المجتمع بالكامل، بل كانوا ينتمون لتنظيمي "الجهاد والجماعة الإسلامية"، اللذين ركزا جهودهما في تلك الفترة على استهداف الشخصيات العامة والمفكرين الذين اعتبروهم أعداءً للمشروع الإسلامي.

أخبار فاتتك وأنت نائم| المكسيك تهزم جنوب أفريقيا.. وكوريا الجنوبية تنتزع الفوز من التشيك في كأس العالم 2026
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف جنوب لبنان وتطال محيط بلدة بلاط
أكسيوس: تفاهم أمريكي إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات






