أسماء البكري

عقد الوفد الشعبي المصري، الذي سافر إلى السودان للتضامن معه ،بعد الاعتداء الصهيوني الغادر على مجمع اليرموك الصناعي مؤتمرا صحفيا الأربعاء 31 أكتوبر بدار الحكمة .

وقال مدير العلاقات الخارجية باتحاد الأطباء العرب ورئيس الوفد الشعبي أن المصنع، الذي تم تدميره أنشئ عام 1994 وبدء إنتاجه في 1996 وان ما قيل عن إنتاجه أسلحة كيميائية هو كلام  عار تماماً من الصحة وإلا كانت حدثت كارثة كبرى بعد ذلك الانفجار.

وأرجح أن تكون هذه الضربات لليرموك و خان يونس لعبة انتخابية لكسب أصوات لصالح نتنياهو ويتوقع تكرارها.

وأضاف أمين عام نقابة مصممي الفنون التطبيقية وعضو الوفد محمد سعد البنا:إن الهدف من الزيارة هو التضامن الشعبي العربي في مثل هذه الظروف ،موضحا أن الوفد لمس جانب من التقصير من قبل الحكومة السودانية خاصة من ناحية التأمين واعترفت الحكومة بذلك ولكنها وعدت بتدارك الموقف فيما بعد.

وقال :هدفنا هو نشر القضية وتوضيح الصورة للعالم الذي اغفل هذا الهجوم تماماً  ويتجاهل الجرائم الإسرائيلية المتكررة ،ودعا وسائل الإعلام إلى تبنى قضية مجمع اليرموك وتبنى وجهة النظر العربية والسودانية وتوضيح الصورة للرأي العام العالمي والمحبة حول حقيقة ما حدث.
 
كما دعا الوفد الشعبي في بيان له المنظمات الإقليمية والدولية لعقد اجتماعات عاجلة لمناقشة العربدة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة والتي استهدفت عددا من دول وشعوب المنطقة ومنها السودان وتركيا ولبنان وسوريا وقطاع غزة وكذلك الوفود العربية إلى تقديم الدعم اللازم لإعادة تشغيل المصانع التي تم استهدافها داخل المجمع سواء كان دعما ماليا أو فنيا أو لوجستيا.