«ميتا» يواجه اتهامات صادمة لهذا السبب

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تلقت شركة ميتا 8 شكاوى مختلفة، تم تقديمها في العديد من الولايات، زاعمة أن خوارزمياتها ساهمت في مشاكل الصحة العقلية مثل اضطرابات الأكل والأرق والأفكار أو الميول الانتحارية لدى المستخدمين الأصغر سنًا.

وتزعم الشكاوى أن الوقت المفرط عبر إنستجرام وفيسبوك يشكل مخاطر جسيمة على الصحة العقلية. 

وقال أحد المدعين، إن ميتا أساءت تمثيل السلامة والمنفعة والخصائص غير المسببة للإدمان لمنصاتها، وبدلاً من متابعة المحتوى نفسه،فإن هذه الشكاوى تستهدف الخوارزمية، وقد يجعل ذلك القسم 230 من قانون آداب الاتصالات، الذي ينص على أنه لا يمكن تحميل ميتا المسؤولية القانونية عن المحتوى الخارجي المنشور عبر منصتها، لا يوفر دفاعًا قويًا.


وقال إريك جولدمان، المدير المشارك لمعهد القانون عالي التقنية في جامعة سانتا كلارا: "في عام 2017،  قضت محكمة استئناف فيدرالية في العام الماضي بإمكانية تحميل شركة سناب المسؤولية عن مرشح السرعة، الذي يزعم أنه شجع القيادة المتهورة وتسبب في حادث سيارة مميت".

وأضاف: "فتح هذا الحكم الباب أمام دعاوى قضائية مثل تلك المرفوعة ضد ميتا".


كما أشار جولدمان، إلى أن الدعاوى القضائية ضد ميتا قد ظهرت على أمل أن يقف أحد القضاة الثمانية المشرفين على القضايا ضد الشركة، ولكن ما قد يحدث على الأرجح إذا حكم أحد القضاة لصالح ميتا هو أن يحذو الآخرون حذوه.