صورة أرشيفية

المنصورة: حازم نصر

بدأت نيابة ثان المنصورة، بإشراف المستشار راضي القصاص، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الدقهلية، التحقيق مع 28 من مثيري الشغب الذين ضبطتهم قوات الأمن، فجر أمس.

يأتي ذلك عقب ليلة دامية من الاشتباكات بين المتظاهرين، وقوات الأمن بمحيط مبنى محافظة الدقهلية، وحول مبنى مديرية الأمن القديم بشارع قناة السويس.

كانت الاشتباكات قد أسفرت عن مصرع عامل تحت عجلات إحدى المدرعات أثناء عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن وإصابة 37 بينهم 5 ضباط واا مجند و21 متظاهر، تم علاج معظمهم بالمستشفى الميداني.

وقررت النيابة ندب الطبيب الشرعي لتشريح جثة القتيل، حسام الدين عبدالله عبدالعظيم، 35 سنة، عامل، من قرية ميت عنتر مركز طلخا، وكان قد تم نقل جثمانه لمستشفى المنصورة الدولي، حيث أكد التقرير المبدئي، وجود كسر بالجمجمة، والضلوع، واشتباه نزيف بالمخ والصدر.

وتجمع العشرات من أسرة القتيل وأبناء قريته حول المستشفى أثناء عملية التشريح مطالبين بالقصاص لمقتله.