أحمد خليل - إسماعيل مصطفى
 
أدانت الأحزاب والقوى السياسية المختلفة الاعتداء الذي تم على حزب "غد الثورة" من قبل مجهولين ملثمين الجمعة 23 فبراير.  
 
واستنكر حزب "البناء والتنمية" الذراع السياسي للجماعة الإسلامية حرق مقر حزب "غد الثورة" الذي يتزعمه أيمن نور, واصفا الحادث بـ"الاعتداء الآثم" الذي نفذه مجموعة من الغوغاء وبلطجية الثورة المضادة التي تتزعمها جهات باتت معروفة للجميع.
 
وقال حزب "البناء والتنمية"، في بيان صحفي إن حزب غد الثورة مارس في الفترة الأخيرة المعارضة البناءة الايجابية التي تدل على وطنيته وعدم سيره وفق أجندات أجنبية، مشيراً إلى أن هناك مخطط لتدمير المؤسسات الحزبية والسياسية الشرعية لحرق كيان المنظومة السياسية والترسيخ لدولة البلطجة والميليشيات المسلحة.
 
وأدان حزب "مصر القوية" الاعتداء وحرق بعض من أجزاء مقر الحزب، واعتبر المتحدث باسم حزب مصر القوية محمد المهندس أن استمرار الاعتداء على مقار الأحزاب السياسية من قبل جهات مجهولة يمثل تهديداً خطيراً على ممارسة العمل السياسي في مصر محذرا في ذات الوقت من تصاعد دعوات العنف السياسي وأثرها على مستقبل الدولة المصرية.
 
وعبر المتحدث باسم حزب "مصر القوية" عن استنكاره لاستمرار القصور الأمني البالغ الذي لم يعد يحمي مواطناً، أو هيئات، أو مؤسسات محملاً السلطة استمرار هذا القصور في ظل عدم قيامها باتخاذ خطوات جادة في إعادة هيكلة الداخلية، وتطوير عملها المهني والإنساني.
 
وأكد الأمين العام للحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" أحمد فوزي، أن الحزب يستنكر بشدة الهجوم على مقر حزب غد الثورة وحرق قاعته الرئيسية وسرقة محتويات رئيس حزب غد الثورة الدكتور أيمن نور.

وحمل  الحزب رئيس الجمهورية ووزير الداخلية مسؤولية الحفاظ على ممتلكات وأرواح المواطنين المصريين مطالبا بتحقيق محايد وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة الحقيقيين إلى المحاكمة، كما يطالب بالتحقيق في كافة أحداث العنف التي أدت إلى سقوط شهداء وجرحى، كما حمل الرئاسة وجماعة الإخوان مسؤولية ما وصفة بالعناد التي تصر على عدم الاستجابة للمواطنين المصريين وقوى المعارضة المصرية مما أدى إلى دخول البلاد في حلقة مفرغه من العنف والفوضى.  
 
وأدان حزب "الحضارة" الاعتداء على مقر جريدة حزب "غد الثورة" وكل المحاولات التي تجر البلاد إلى حالة الفوضى التي توعد بها الرئيس السابق حسني مبارك، واستنكر الحزب كذلك تعمد البعض إغراق البلاد في حالة جدل واستقطاب لا طائل منه.
 
وقال نائب رئيس الحزب أحمد رأفت العريني إن الحزب سبق له أن أدان الحرائق المتعمدة لمقرات حزب الحرية والعدالة، وحزب الوفد، وأن هذه المحاولات المستمرة لتعطيل مسيرة الدولة حتى تزداد الحالة الاقتصادية اختناقا وتتفاقم المشكلات بغرض تحقيق أهداف سياسية لمصلحة بعض الجهات والأشخاص الذين وضحت نياتهم في رفض كل محاولات رأب الصدع والتئام شمل الأمة وتوحدها لتبدأ خطوات التقدم والعمل والنهوض من كبوة الخلاف السياسي وتحقيق أهداف الشعب وطموحاته.
 
ورفض العريني كل وسائل العنف وجميع صور التطرف في التعبير عن الرأي بالطرق السلمية أو أن تنتهج المعارضة أساليب الإثارة والتخوين واستخدام فزاعات النظام السابق المهترئة ودعا المواطنين أن يكونوا في هذه المرحلة كعادتهم دائما على قلب رجل واحد من أجل مصر .