"الحرافيش" لهم بريق أخر في "فن الديكوباج"

من مجموعة
من مجموعة


"الحرافيش".. اسم مرتبط معنا برائعة الراحل "نجيب محفوظ"، وكلما سمعناه جال بخاطرنا الحارة المصرية القديمة، بما تحمله من ذائقة فنية وأدبية.

قدمت الفنانة التشكيلية "ألفت السعيد"، مجموعة من الأعمال الفنية الرائعة لفن الديكوباج التي تحمل اسم "الحرافيش"، عبرت من خلالها عن فترة زمنية متأصلة بأعماق كل المصريين حتى ولو لم يعاصروها.

وقال السعيد في تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم "أثرتني الحارة المصرية  القديمة بكل ما فيها وظللت ابحث عن صور تحكي حكايتها وتتحدث عما يجول بالحارة المصرية القديمة  وعن طبقاتها الفقيرة حتى أقوم بعملها وتحويلها لفن مجسم  "فن الديكوباج".

 وسبب اختياري لكلمة حرافيش لمجموعة من أعمالي لأن الحرافيش تعني الإنسان الفقير وهذا الاسم معروف منذ عصر المماليك ومعناها الحرفي "حارة مفيش"، قدمت الحارة المصرية كثيرا من المهن منها ما اندثر وبعضها علي وشك الاندثار

 ومن تلك المهن بائع العرقسوس بائع السميط والسقا والربابة  وبعيدا عن المهن شكل بنت الحارة المصرية بجمالها الطبيعي ولبسها البسيط وغيرها ... وغيرها من أشكال ومهن  وبيوت للحارة المصرية وجب علينا إحياءها في مقطوعات فنية يراها  الأجيال الحديثة وأيضا الأجيال القادمة ليتعرف عليها  لانها تعتبر من أصول الحارة المصرية القديمة