70 عاما مرت على واحدة من أسوأ الكوارث والانتهاكات التي ارتكبت في حق الإنسانية، جريمة اهتزت لها ضمائر العالم لكن هذا الرفض لم يغير من الحقيقة شيء، قنبلة ألقيت تسببت في تغيير كامل لمدينة عاش أهلها ولم يخطر ببالهم في يوم من الأيام أن يستيقظوا فيجدوا الأخضر واليابس قد تلاشى وحل محلهم الخراب والدمار ورائحة الموت في كل مكان.
نشرت صحيفة الديلي ميل 11 صورة توثق تلك الساعات التاريخية المؤلمة التقطهم المصور العسكري الياباني يوسوكي ياماهاتا بعد 12 ساعة من إلقاء القنبلة الذرية على مدينة ناجازاكي، أظهرت الصور مدى الدمار الذي لحق بالمدينة وحالات الموت الجماعية والإصابات والتشوهات التي لحقت بسكانها.
وصل عدد الصور الملتقطة إلى 200 صورة، واستخدمت في العديد من وسائل الإعلام والمطبوعات اليابانية عقب القصف.
يروي المصور ذكرياته عن تلك الصور فيقول أنه كان يسمع أصوات الناس وأنينهم وهم يستنجدون بالمارة ويطلبون الماء، رأى الوجوه المشوهة وسمع صرخات الأطفال الذي توفى أغلبهم فيما بعد بسنوات نتيجة أمراض السرطان بسبب القصف.
يذكر أن هجوم ناجازاكي النووي أسفر عن مقتل 120 ألف شخص، وإصابة الآلاف الذين عاشوا فيما بعد يعانون من التشوهات والأمراض الخطيرة.

بسبب الحرارة والرياح.. اندلاع حرائق غابات غرب الولايات المتحدة
"ميتا" تُعين الهندي كونال شاه رئيسًا جديدًا لـ"واتساب"
فاجعة تكساس.. "تسلا" بالقيادة الآلية تقتحم منزلاً وتقتل سبعينية





