قال حسين بشار المواطن السوري الوحيد الذي نجا من الغرق على متن مركب رشيد إنه جاء إلى مصر عام 2013، بعد فراره من أعمال التخريب بسوريا، وبعد 3 سنوات أراد أن يلتقي بأبنائه الثلاث «إياد ومروان ولميرة» وزوجته فحاول الهجرة إلى إيطاليا.
وأضاف «بشار – 27 عامًا»: «حاولت منذ أكثر من عام الهروب من مجموعة ولكن غفر السواحل أفشلوا المحاولات السابقة ولكن نجحت إحدى هذه المحاولات وقام رجال الشرطة بالقبض على المجموعة بأكملها وحذروني من الهجرة لكن لم أستطع السيطرة على مشاعري وقابلت أحد السماسرة الذين ساعدوني على الهجرة ولكنها فشلت أيضًا».
وطالب «بشار» المسئولين في مصر بمساعدته للوصول إلى أبنائه للقائهم إما في الأردن أو مصر أو أي بلد أجنبي، خاصة أنه لا يستطيع توفير المال اللازم للقائهم أو السفر إليهم.

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر
الأوقاف: تجديد تكليف مديري الإدارة العامة للمساجد وإدارة المراجعة الداخلية
برلماني يدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك صارخ للمقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين







