لو سمح لي اللواء خالد فوده أن اعترض علي مشاهدته مؤخرا عندما زار شرم الشيخ وفد برلماني انجليزي فإذا بمعالي المحافظ يستعين بصديق علي طريقه جورج قرداحي، والكارثة أن هذا الصديق كان هو الممثل احمد حلمي .. وعلي حد علمي فإن احمد حلمي لم يتجاوز في شهرته حدود العربية وأنه لم يلحق بعد بقطار العالمية إلا إذا كانت حملته في الدعاية والإعلان لمنتجات شيبسي قد عبرت به إلي سماء الشهرة. وقد يسألني أحدهم طالما انت معترض وعامل فيها فكيف فلماذا تقترح علي معالي المحافظ.
وهنا اجيب حضرة السائل وأقول إذا كنا جادين في الأمر فقد كان علينا أن نستعين بأمثال الدكتور مصطفي الفقي الذي خدم في بدايه حياته في العاصمة البريطانية سكرتيرا ثالثا في سفارتنا هناك في مطلع السبعينيات. والرجل له صداقات وخبرات لا مثيل لها في هذا الشأن ،وأيضا هناك الدكتور عمرو عبد السميع الذي عمل فترة طويلة في عاصمة الضباب وحرص علي فتح قنوات للحوار مع مؤسسات اعلامية وبرلمانيين ورجال فكر وأدب وسياسة. وقد خرج الدكتور عمرو من تجربته وعمله الصحفي بالأهرام في طبعته الدوليه بصداقات فاقت كل توقع وكان محل احترام من الجميع فهو علي درب الدكتور مصطفي الفقي مثقف موسوعي.
ويا عيني لو أن اللواء خالد فودة لجأ إلي احد الأطباء الكبار الذين كان لهم صيت لا مثيل له في كل أوروبا وليس في انجلترا وحدها وهو الدكتور السير مجدي يعقوب، بالطبع هذا الرجل ليس من عينة دكتور الحقني يا اخويا الحقني الذي انتشر في الفضائيات دون أن يكون هناك سبب علمي لشهرته وانتشاره.
اقول لو أننا استعنا بهذه النخبة المنورة من مثقفي ومبدعي مصر والتقينا مع الوفد البريطاني بهذه الكوكبة لكانت النتائج أفضل ألف مرة من الاستعانه بممثل إعلان البيبسي والشيبسي الذي لا يعرف الإنجليز له فصلا.
وأتمني لو أن اللواء خالد فوده تكرم وتفضل وأخذ بهذا الرأي المتواضع وأضاف إلي الكوكبة التي ذكرتها اسماء لامعة من أصحاب الأفكار النيرة من أمثال عمي فاروق جويدة أو أستاذنا صلاح منتصر أو المتألق في كل مجال مفيد فوزي.
ويا سعاده اللواء اعتقد ان وجود احمد حلمي كان مثل عدمه..
مش كدة ولا إيه؟
دعــاء
أسأل الله أن يعطيكم أطيب ما في الدنيا «محبة الله»، وأن يريكم أحسن ما في الجنة «رؤية الله» ، وأن ينفعكم بأنفع الكتب «كتاب الله»، وأن يجمعكم بأبر الخلق «رسول الله» صلي الله عليه وآله وسلم .. اللهم في هذا الصباح اجعل لنا نصيبا في كل خير تقسمه، وفي كل نور تنشره، وفي كل رزق تبسطه، وفي كل ضر تكشفه، وفي كل بلاء ترفعه،
اللهم كما ايقظت أعيننا من المنام ايقظ قلوبنا من الغفلات، وكما أنرت الكون بنور الصباح أنر حياتنا بنور الهداية، آمين.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







