ونحن على موعد ثابت كل عام، ترقب وحذر، خوف وقلق، أمنيات وترقيات، تهاني ومباركات، تنقلات وتجديدات، تصعيد ومفاجآت..هذه هى سنة الحياة.. الخبرة الأمنية تجسدت في وزير الداخلية المحنك، اللواء محمود توفيق، رجل رزقه الله البصيرة، والقدرة على فرز جميع القيادات.
تأكد يا صديقي أن قرار تجديد الثقة فى اللواء محمود أبو عمرة مساعدا للوزير لقطاع الأمن العام دليل على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، "أبو عمرة" هو المتخصص فى البحث الجنائي بداية من العاصمة وصولا إلى رئاسة الأمن العام، عقلية تتمتع بسرعة الاستجابة وملاحقة الخارجين على القانون بمحافظات الصعيد والوجه البحرى.
ومازالت الأيام تثبت أن القاهرة هى المنظومة التى تعمل باحترافية، يتمتع غالبية ضباطها من النظام والبحث الجنائي بالدهاء الأمنى وحسن معاملة المواطن، وكل ما سبق وأكثر كان سببا فى استقرار قيادتها، بإشراف اللواء محمد يوسف مساعد الوزير مدير الأمن .. أما قرار تجديد الثقة للواء حسام عبد العزيز مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعية، لم يأتى من فراغ، بل نتيجة جهد لسنوات طويلة فى العديد من الاماكن.
ولم يكن تعيين اللواء حاتم حسن مساعد الوزير لقطاع أمن الجيزة إلا إضافة قوية للمحافظة الأهم والتى تعد بوابة الصعيد، خاصة انه يدرك جيدا أهمية المرحلة الراهنة.. وبالتأكيد كان قرار تعيين اللواء حاتم الحداد مساعد الوزير لأمن الإسكندرية صادف أهله كونه أبلى بلاء حسنا فى مطروح وقبلها القليوبية.
ولا شك أن أجمل ما شهدته حركة ٢٠٢٦ هو الاستقرار الأمني فى مباحث القاهرة والجيزة.. حيث جاء تجديد الثقة فى اللواء المخضرم علاء بشندى مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة استكمالا لسلسلة النجاح التى تحققت فى عهده خلال المرحلة الماضية والقدرة العجيبة على فك طلاسم الجرائم الغامضة والتى أثارت الرأى العام.. وأيضا تجديد الثقة فى اللواء علاء فتحى، مديرا لمباحث الجيزة هو ثمرة جهد أمنى حافل بالنجاحات.
ولم يأتى تعيين اللواء النشيط د. أحمد عبد الله الهمامى مدير لأمن البحر الأحمر من فراغ، فالرجل صاحب كاريزما قوية وتاريخه حافل بالنجاح وله بصمات واضحة منذ عمله بسوهاج.. كما لاقى قرار تعيين اللواء المحترم أسامة الشيخ حكمدارا لمرسى مطروح قبولا كبيرا بين الضباط، كونه صاحب رؤية امنية واضحة وحدوث طفرة أمنية قبلها فى مدينة العلمين وتمتعه بكاريزما خاصة بين الجميع.. ولاقى تعيين اللواء محمد السيد حكمدارا للإسماعيلية قبولا كبيرا بين الضباط والمواطنين عقب أداءه المتميز فى القليوبية.
وكان قرار تصعيد وتعيين اللواء وائل صبيح مديرا للإدارة العامة للحماية المدنية نظير تفانيه وإخلاصه وكفاءته فى الفترة الماضية وسرعة التحرك والانتقال إلى مواقع الحدث، سواء الحرائق أو الانهيارات أو استغاثات.. ولم يكن قرار تعيين اللواء عماد حماد وكيلا للإدارة العامة للمرور إلا تقديرا لعقليته الأمنية وضبط عمليات الإدارة وحسن متابعة الطرق السريعة، وهو واحد من القلائل الذين تركوا بصمة أمنية بالعاصمة..فى الوقت الذي يتم تعيين اللواء حازم الخولى وكيلا للإدارة العامة للأمن والتحريات لكفاءته الأمنية ومجهوده خلال المرحلة الماضية.
كما لاقى قرار تجديد الثقة في اللواء محمد حامد هاشم مديرا لأمن قنا واللواء أحمد البديوي مديرا للمباحث استحسان أبناء المحافظة لنزاهتهما وكفاءتهما وقدرتهما على ضبط البوصلة الأمنية بالمحافظة، وتحجيم الأسلحة الغير مرخصة والنزاعات الثأرية وتجارة مخدر الشابو.. ولم يأتى تجديد الثقة فى اللواءين على نور الدين وطه فودة نائبين لمدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة من فراغ، فهما من الشخصيات القوية والعقلية الحكيمة والأداء الأمنى المميز.
وكان قرار تعيين وتصعيد اللواء وائل نصار نائبا لمدير الأمن لقطاع القاهرة الجديدة لكفاءته الأمنية سواء فى البحث الجنائي أو ادارة النجدة.. وتصعيد اللواء حسام حنفى مديرا للإدارة العامة لشرطة النجدة بالقاهرة لجهوده خلال الفترة الماضية وسرعة التحرك والانتقال إلى مواقع الحدث.
كما جاء قرار تجديد الثقة فى اللواء وائل غانم مدير المباحث الجنائية بالقاهرة نظرا لكفاءته الأمنية ومجهوده خلال المرحلة الماضية فى القضاء على الجريمة وكشف غموض القضايا الشائكة بمختلف دوائر العاصمة رغم انه لا يرد على الهاتف إطلاقا، .. كما جاء تجديد الثقة فى اللواء المحترم هانى شعراوي نائبا لمدير المباحث بالجيزة قرارا موفقا لكونه يتمتع بحب شعبى وقبول بين جميع الضباط ولديه حس أمنى عالى، ويأتى قرار تعيين اللواء عماد عاطف بدران نائبا لمدير امن الجيزة قرارا حكيما لسمعته الطيبة وآداؤه الأمنى فى جميع القطاعات التى عمل بها.. ولم يكن تعيين اللواء محمد صابر مديرا لمرور القاهرة واللواء أحمد دبوس مديرا لمرور الجيزة من فراغ بل نتيجة جهد كبير. وكفاءة عالية.. وعشرات الأسماء التى تستحق أن نكتب عنها والتى ينتظر منها المواطنين الأداء الجيد.



أحمد يحيى يكتب: حين يصبح الرسول خصمًا.. وتُغتال الرسالة
مجدي أبو الخير يكتب: كريم.. أبدًا ما خان !
د. هاني أبو العلا يكتب: من المدن الذكية إلى المدن المستدامة.. كيف تعيد الإسكان رسم مستقبل العمران المصري؟









