إخلاء 200 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا والجيش الفرنسي يتدخل لإخماد النيران

حرائق الغابات
حرائق الغابات


تصاعدت أزمة حرائق الغابات بشكل كارثي، مع صدور أوامر إخلاء واسعة في ضواحي مدينة بوردو، سادس أكبر مدن فرنسا.

وشملت الأوامر مناطق لو هيلان وإيزين وميرينياك، فيما تواصل النيران اجتياح حوالي 48 ميلاً مربعا بالقرب من كاب فيريت على ساحل المحيط الأطلسي منذ يوم الأربعاء.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو على منصة X أن "الحرائق التي تضرب بلادنا وصلت إلى مستوى لم نشهده من قبل"، مؤكدا استدعاء الجيش الفرنسي للمساعدة في عمليات الإطفاء والإخلاء بعد أن فشلت فرق الطوارئ وحدها في السيطرة على الحريق، بحسب موقع " independent ".

اقرأ أيضًا| إجلاء وفرض العزل على 19 ألف شخص جراء حرائق الغابات القياسية حول مدريد

وفي إسبانيا، أعلنت الحكومة حالة طوارئ وطنية بسبب حرائق الغابات للمرة الأولى. وتركزت أخطر البؤر في مدريد ومقاطعة أفيلا المجاورة، حيث أجلي سكان مدن تقع غرب العاصمة. 

وقالت رئيسة منطقة مدريد إيزابيل دياز أيوسو إن الحريق الحالي هو "أسوأ حريق في تاريخ المنطقة"، مرجعة تفاقمه إلى مزيج من درجات الحرارة المرتفعة والرياح واندماج عدة حرائق في بؤرة واحدة.

وأكد كارلوس نوفيلو، رئيس إدارة الطوارئ في المدينة، للصحفيين أن الحريق "بلغ ذروته وهو حالياً خارج قدرة رجال الإطفاء على احتوائه".

تحذيرات ورياح خطيرة

حذر مسؤولون في البلدين من أن توقعات الرياح خلال الأيام المقبلة قد تزيد من سرعة انتشار النيران وتجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة. 

وأسفرت الحرائق عن إصابة العشرات من رجال الإطفاء، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات في فرنسا أو إسبانيا حتى الآن، ولا تزال فرق الإطفاء تعمل على مدار الساعة في محاولة لعزل النيران وحماية المناطق السكنية والمنتجعات السياحية المعروفة في جنوب غرب فرنسا.

وتأتي هذه الموجة في ظل موجة جفاف وحرارة غير مسبوقة تضرب جنوب أوروبا، مما يرفع من مخاطر اندلاع المزيد من الحرائق.