الخطر داهم.. لن تكون هناك مباريات جذابة يتابعها الملايين بشغف لأن المراهنات التى أصبحت مشروعة من الفيفا تدمر أى أجواء تنافسية.. أو خططية.. لأن القرارات التحكيمية موجهة.
إذا كانت القيمة المعلنة لحجم المراهنات فى المونديال بلغت 60 مليار دولار.. وهذا هو الرقم المعلن وكانت له تأثيرات على نتائج بعض المباريات لعل أبرزها بشهادة عشرات من خبراء كرة القدم فى العالم مباراة مصر مع الأرجنتين.
وقد أكدت التقارير أن استمرار فوز المنتخب المصرى بهدفين يعنى خسارة حوالى 60 مليار دولار للفيفا فما المانع أن يوقف الاتحاد الدولى خسائره بصافرة؟.
الكارثة المؤكدة والمؤلمة أن هذا الخطر الداهم ينتشر كالنار فى الهشيم داخل المجتمع المصري.. ظهر على شاشة القناة الأولى المصرية فيه الإعلامى أشرف محمود وأحد علماء الأزهر الأجلاء اسمه الدكتور عبدالعزيز النجار وكانت هناك مداخلة لشاب من كفر الشيخ دخل مستنقع المراهنات على المباريات وأكد أنه مدين بحوالى 400 ألف جنيه لأنه تورط فى أحد المواقع التى تضم آلاف الشباب وأكد أنه كان فى بعض الأحيان يكسب مكاسب تجعله يشترى تليفون محمول بمئة ألف جنيه.. وفجأة يخسر فيبيعه بعد أيام بأقل من ثمنه بعشرين وثلاثين ألف جنيه وأنه تجبره المديونية إلى أن يبيع من ذهب والدته حتى تنقذه من ورطة المراهنات.
منذ عام 2017 أطل شيطان المراهنات برأسه فى عدد من مباريات كرة القدم المحلية.. ورغم محاولات فرض السرية على هذا النشاط الإجرامى الخطير إلا أنه يواصل الانتشار وهناك جروبات خاصة فى عدد من الأندية ينغمس بعض من شبابها فى المراهنات.. والخوف.. كل الخوف أن تقع جرائم ويزداد انحراف عناصر من اللعبة الشعبية وهناك بالفعل وقائع كارثية ما لم تتكاتف كل جهات الدولة لمواجهة هذا الشيطان الكامن فى المال الحرام ستكون العواقب وخيمة.

صلاح دندش يكتب : تخاريف
شوقي حامد يكتب: القصير المكير
كمال الدين رضا يكتب: تساؤلات حائرة






