تحدث الدكتور محمد خليف، استشاري الابتكار المؤسسي وإدماج الذكاء الاصطناعي وعضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، حول نجاح الشركات الصينية في توجيه ضربة قوية لسياسات الحظر والقيود التي تفرضها الولايات المتحدة على شحنات الشرائح الإلكترونية والعتاد المتقدم، وذلك بعد إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي متطورة واقتصادية في نفس الوقت.
اقرأ أيضا: القومي للمرأة والاتصالات ينظمان فعالية بعنوان «تعزيز أمن وخصوصية البيانات»
وأشار خليف في تصريحات تلفزيونية، إلى أن التجربة الصينية الأخيرة، والتي ظهرت بوضوح في نماذج مثل ديب سيك، أثبتت أن المعادلة لا تتطلب دائما إنفاق مليارات الدولارات أو استهلاك كميات مهولة من الطاقة للوصول إلى نتائج فائقة الكفاءة.
وأوضح عضو مجلس بحوث الاتصالات أن الصين اختارت طريقا مختلفا للتغلب على التضييق الأمريكي، قائلا: الصين واجهت قيودا شديدة في الحصول على العتاد والهاردوير المتطور، فلجأت إلى العمل على نماذج ذكاء اصطناعي بأسلوب جديد يعتمد على متغيرات أقل وإمكانيات أسرع، لتصل لنفس الهدف بدون الحاجة للأعداد الضخمة من المشغلات التي تستخدمها النماذج الغربية. وأضاف أن هذه الخطوة مكنت الصين من تقديم برمجيات مفتوحة المصدر، غير مكلفة، ومتاحة للجميع بكفاءة مقبولة جدا، مما أربك حسابات السوق العالمي وأعاد تشكيل قواعد المنافسة.
وشدد على أن الأمن السيبراني يسير جنبا إلى جنب مع تطوير الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن التجارب التي تجريها الشركات هدفها الأساسي بناء خطوط دفاع رقمية صلبة.
وبيّن استشاري الابتكار أن تطوير الذكاء الاصطناعي يحتاج دائما إلى اختبار قدرته على المهاجمة لاكتشاف النقاط الضعيفة قبل أن يستغلها المخربون، متوقعا أن تشهد الفترة القادمة ظهور نماذج ذكية متخصصة حتميا في حماية المؤسسات والدفاع عن البنى التحتية، بشرط أن ترافقها تشريعات واعية وحذر دائم من أخطار التقاطع بين التكنولوجيا وحياة الناس اليومية.


المجلس النرويجي للاجئين: أكثر من 12 مليون سوداني بين نازح داخلي ولاجئ
هل يجوز أخذ قرض لسداد دين خوفًا من طلاق الأخت؟.. أمين الفتوى يجيب
المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب






