خنقتها وقطعت الجثة في يومين| اعترافات المحامية المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية

 المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية - صورة أرشيفية
المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية - صورة أرشيفية


أدلت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها  لأكثر من 10 أجزاء داخل الشقة سكنها في منطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية باعترافات تفصيلية حول إرتكاب الجريمة.

وأرجعت المتهمة في أقوالها أمام جهات التحقيق إرتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها.

وأوضحت أنه بتاريخ 17 يوليو الجارى حدثت مشادة كلامية بينها ووالدتها أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة.

وأضافت أنه عقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض " تم التحفظ عليه" ولاذت بالهرب خشية إفتضاح أمرها.

 

كانت قوات الشرطة ألقت القبض على المحامية"س.م.ح" أثناء تواجدها في شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وذلك لاتهامها بقتل والدتها وتقطيع جثتها داخل شقة مستأجرة بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية.

 

وتم نقل المتهمة من خلال مأمورية أمنية إلى مديرية أمن الإسكندرية، للمثول أمام النيابة العامة للتحقيق في الجريمة، بعد تتبع هاتفها المحمول وتحديد مكان اختبائها في شقة بمنطقة الشيخ زايد.

 

تلقى قسم شرطة المنتزه أول إخطاراً من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي يفيد انبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع بعقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

 

وانتقل ضباط القسم إلى موقع البلاغ، وبسؤال الجيران أكدوا  أنهم لاحظوا منذ عدة أيام انبعاث رائحة كريهة من الشقة مستأجرة للمدعوة "س.م.ح"، محامية، وتقيم بها رفقة والدتها المسنة.

 

وأضافوا أن المحامية أخبرتهم أن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستتخلص منه لاحقًا، إلا أن الرائحة ازدادت بصورة ملحوظة، ومع تعذر التواصل مع صاحبة الشقة وعدم استجابتها لطرق الباب، تم إبلاغ الشرطة.

 

وحاولت الشرطة طرق باب الشقة عدة مرات دون استجابة، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لفتح الشقة والدخول إليها، حيث عُثر داخل صالة الشقة على يدين آدميتين ملقيتين على الأرض في حالة تعفن رمي.

 

وعثر بجوارهما على حقيبة قماش محكمة الغلق بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.

 

وبتفتيش المطبح، تبين وجود ثلاجة أسفلها دماء ذات لون بني داكن بفتحها عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة، تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري، بداية من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.

 

بينما عُثر داخل "الفريزر" على رأس المجني عليها، وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.

 

وبجوار الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة، وتحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تبين تلطخهما بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.

 

وكشفت التحريات أن  المحامية ابنة المجني عليها وراء ارتكاب الواقعة، إثر مرورها بأزمة نفسية حادة حاولت على إثرها الانتحار أكثر من مرة، عقب وفاة ابنتها الصغيرة.

 

حرر محضر بالواقعة بقسم شرطة المنتزه أول، وقررت النيابة العامة نقل أجزاء الجثة إلى مشرحة كوم الدكة لإجراء تحليل البصمة الوراثية وتحديد سبب الوافة تحت إِراف الدكتور مدحت صقر، مدير الطب الشرعي بالإسكندرية.