مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، أصبح مكيف الهواء وسيلة لا غنى عنها للهروب من الحر، لكنه قد يحمل آثارا جانبية لا ينتبه إليها كثيرون، ويحذر أطباء من أن التعرض المستمر للأجواء المكيفة قد يؤثر في الجلد والعينين والجهاز التنفسي، خاصة عند إهمال بعض الإجراءات الوقائية،بحسب ما جاء من إندبندنت.
اقرأ أيضأ|حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
وأوضح خبراء الصحة أن من أكثر المشكلات المرتبطة باستخدام مكيفات الهواء جفاف البشرة، إذ تعمل أجهزة التكييف على تقليل رطوبة الهواء، ما يؤدي إلى فقدان الجلد لرطوبته الطبيعية، وهو ما قد يسبب التقشر والشد، ويزيد من أعراض الأكزيما وجفاف الشفاه لدى بعض الأشخاص.
كما تؤثر الأجواء المكيفة في العينين، إذ قد تسبب جفافهما والشعور بالحرقان أو الوخز، خاصة لدى مستخدمي العدسات اللاصقة، وينصح الأطباء بالإكثار من الرمش واستخدام قطرات مرطبة للحفاظ على راحة العين.
ولا يتوقف تأثير المكيف عند ذلك، بل يمتد إلى الأنف والحلق، حيث يؤدي الهواء الجاف إلى تهيج الأغشية المخاطية، ما قد يسبب التهاب الحلق، وانسداد الأنف، وبحة في الصوت، كما يقلل من كفاءة الأغشية المخاطية في مقاومة الجراثيم.
أما الجهاز التنفسي، فقد يتأثر بشكل أكبر إذا لم تُنظف فلاتر المكيف بانتظام، إذ يمكن أن تعيد تدوير الغبار والعفن وحبوب اللقاح داخل المكان، وهو ما قد يحفز نوبات الحساسية والربو ويزيد من خطر التهابات الجهاز التنفسي.
ويشير الخبراء أيضا إلى أن البقاء لفترات طويلة في غرف شديدة البرودة قد يؤدي إلى الصداع وآلام الرقبة والكتفين، سواء بسبب الجفاف أو نتيجة تعرض العضلات لتيارات الهواء البارد بشكل مباشر،وللحد من هذه الآثار، ينصح الأطباء بالحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء، واستخدام مرطبات للبشرة، وتنظيف فلاتر المكيف بشكل دوري، مع تجنب توجيه الهواء مباشرة نحو الجسم، وضبط درجة الحرارة عند مستوى معتدل.
ويؤكد المختصون أن مكيف الهواء يظل وسيلة فعالة لمواجهة حرارة الصيف، لكن استخدامه بطريقة صحيحة، مع الاهتمام بالترطيب والصيانة الدورية، يساعد على الاستفادة من برودته دون التعرض لمضاعفات صحية غير مرغوبة.


هل يمكن أن ينفجر التكييف؟| 7 أسباب شائعة وراء اشتعال الجهاز ونصائح مهمة لتجنب المخاطر
طرق لتحضير سلطة التونة الخفيفة.. وصفات سريعة ومنعشة لسهرات الصيف
مشاركة الخليل كوميدي في «دولة التلاوة» تثير انقساما واسعا






