في الوقت الذي تتجه فيه أنظار عشاق كرة القدم إلى تألق النجم النرويجي إيرلينج هالاند داخل المستطيل الأخضر، خطفت شابة روسية الأضواء بعيدا عن الملاعب، بعدما أثار الشبه اللافت بينها وبين مهاجم مانشستر سيتي موجة واسعة من التعليقات والمقارنات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى أطلق عليها البعض لقب «التوأم المفقود لهالاند».
تحولت عارضة الأزياء الروسية أناستاسيا كوستروميتينا، البالغة من العمر 24 عامًا، إلى واحدة من أكثر الشخصيات تداولًا على الإنترنت، بعدما انتشرت صورها ومقاطع فيديو لها بسبب التشابه الكبير بينها وبين النجم النرويجي إيرلينغ هالاند.
وأثار التشابه بينهما تفاعلا واسعا على منصات مثل إنستجرام وتيك توك، حيث امتلأت التعليقات بعبارات ساخرة، من بينها: "لا يحتاجان إلى اختبار حمض نووي"، و"شقيقان من أم أخرى"، بينما وصفها آخرون بأنها "شقيقة هالاند التوأم المفقودة".
اقرأ أيضا| والد هالاند يفتح النار على التحكيم بعد خروج النرويج.. حددت المتأهل
ولم يقتصر الأمر على الصور فقط، إذ حققت مقاطع الفيديو التي نشرتها ملايين المشاهدات، خاصة تلك التي تقلد فيها ملامح هالاند وتعابير وجهه واحتفالاته الشهيرة بعد تسجيل الأهداف.

من هي أناستاسيا كوستروميتينا؟
قبل أن تتحول إلى ظاهرة على مواقع التواصل، كانت أناستاسيا تعمل كعارضة أزياء محترفة في العاصمة الروسية موسكو، ووقعت عقدًا مع وكالة MOTION، كما شاركت في حملات إعلانية وعروض لصالح علامات تجارية عالمية، من بينها دايسون ويونيكلو وكلارينس ولامودا.
وركزت أعمالها على تصوير الأزياء والجمال وأسلوب الحياة، إلا أن شهرتها العالمية لم تأتِ عبر عروض الأزياء، بل من خلال مقطع فيديو قصير نشرته عبر حسابها على إنستجرام، ظهرت فيه وهي تقلد هالاند بمساعدة والدتها.
وأظهر الفيديو قدرتها على محاكاة نظرات اللاعب الجادة وتعابير وجهه وحتى احتفالاته الشهيرة، لينتشر بسرعة كبيرة ويحصد ملايين المشاهدات وإعادة النشر.

من الانزعاج إلى استثمار الشهرة
وكشفت أناستاسيا في مقابلات صحفية أنها تسمع المقارنة بينها وبين هالاند منذ أكثر من أربع سنوات، لكنها لم تكن مرتاحة لها في البداية، مؤكدة أنها مرت بما وصفته بـ مراحل الإنكار قبل أن تتقبل الفكرة.
وقالت إنها قررت في النهاية التعامل مع الأمر بروح مرحة، معتبرة أنه إذا كان لا بد أن تشبه شخصا، فمن الجيد أن يكون أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
لماذا يعتقد الجمهور أنهما متشابهان؟
يرى كثيرون أن التشابه يعود إلى مجموعة من السمات المشتركة، أبرزها القامة الطويلة، والبنية الرياضية، والعيون الزرقاء المائلة إلى الرمادي، وعظام الوجنتين البارزة، إلى جانب الشعر الأشقر الطويل ونظرات الوجه المتشابهة.
ودفع هذا التشابه البعض إلى إطلاق نظريات ساخرة، زاعمين أنهما توأمان افترقا عند الولادة، بينما ذهب آخرون للمزاح بأن هالاند يعمل عارض أزياء في أوقات فراغه.
كرة القدم لم تكن ضمن اهتماماتها
ورغم ارتباط اسمها الآن بأحد أشهر لاعبي العالم، أكدت أناستاسيا أنها لم تكن من متابعي كرة القدم قبل انتشار قصتها، لكنها بدأت لاحقًا مشاهدة مباريات المنتخب النرويجي وهالاند بعد الشهرة التي حققتها المقارنات بينهما، وأضافت أنها تتمنى لقاء اللاعب يوما ما لالتقاط صورة تذكارية معه، معتبرة أن جلسة تصوير تجمعهما ستكون فكرة ممتعة إذا أتيحت الفرصة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن احتمال وجود شخص يشبهك بدرجة كبيرة يقدر بنحو شخص واحد من بين كل 135 شخصًا، فيما يعتقد أن لكل إنسان عدة أشخاص حول العالم يتشابهون معه في الملامح، وهو ما جعل قصة أناستاسيا وهالاند واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل على مواقع التواصل خلال الفترة الأخيرة.


القومي للبحوث الاجتماعية يعلن نتائج دراسة أنماط مشاهدة الجمهور للإعلام الرمضاني
عن عمر يناهز 82 عامًا.. رحيل نجمة مارفل الممثلة واي تشينغ هو
بلعبة جديدة.. مدينة الملاهي "سيكس فلاجز" تُحطم 6 أرقام قياسية عالمية





