البكاء الأرجواني عند الرضع.. ما هو وماذا يجب على الآباء فعله؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية


البكاء الأرجواني هو مرحلة نمائية يبدأ فيها الرضيع بالبكاء بشكل لا يمكن السيطرة عليه في المساء ومهما حاول الوالدان، يرفض الطفل التهدئة ويستمر في البكاء.

يبدأ البكاء الأرجواني عادةً في عمر أسبوعين تقريبًا ويتوقف تمامًا بحلول الشهر الخامس، بعض الأطفال يبكون أكثر خلال هذه الفترة، والبعض الآخر أقل، ولكن لا داعي للقلق فهو جزء طبيعي وصحي من نمو الرضيع.

قد يوحي الاسم بأن جلد الطفل يتحول إلى اللون الأرجواني عندما يبكي، لكن "الأرجواني" هو في الواقع اختصار (PURPLE) يستخدمه المتخصصون في الرعاية الصحية لوصف هذه المرحلة النمائية، وتتميز تلك الفترة بما يلي:-

ذروة البكاء

بمجرد أن تبدأ هذه الفترة، يبدأ الطفل بالبكاء أكثر فأكثر كل أسبوع، وعادةً ما تبلغ ذروتها عند عمر شهرين، وبعد ذلك تبدأ شدة البكاء ومدته في التناقص.

بكاء غير متوقع

يبدأ الطفل بالبكاء دون سبب واضح، بشكل غير متوقع وبدون أي سبب.

وجه يوحي بالألم

يبدو الطفل كما لو أنه يتألم، على الرغم من أن هذا ليس هو الحال.

الاستمرار طويلاً

يستمر البكاء لفترة طويلة، أحياناً لعدة ساعات.

كيفية تهدئة الطفل؟

ليس من الممكن دائمًا تهدئة الطفل حتى يتوقف عن البكاء، ولكن يمكنك تخفيف معاناته، إن معرفته بأنه بأمان وأن المساعدة مضمونة تساعده على الشعور بالاطمئنان بشكل أسرع والتوقف عن البكاء.

استخدمي التلامس الجلدي المباشر: على سبيل المثال، ضعي طفلكِ العاري على صدركِ أو بطنكِ، تمامًا كما فعلتِ في مستشفى الولادة.

استخدام الماء: يمكن أن يكون ذلك حمامًا دافئًا أو منشفة رطبة.

الذهاب في نزهة: إن تغيير المشهد، بالإضافة إلى النزهة نفسها، له تأثير إيجابي على صحة الطفل النفسية.

تجولي في أرجاء الشقة: احملي طفلكِ وتجولي معه في أرجاء الشقة؛ فهذا سيساعد على تهدئته.

تحدثي أو غنّي: الأصوات المألوفة تساعد الأطفال على الاسترخاء، لذا تحدثي إلى طفلك أو غنّي له التهويدات.