كنت أخشى على محمد صلاح.. ولكن حدث ما كنت أتمناه له منذ ارتدى رداء المنتخب الوطني الأول.. منذ أكثر من 10 سنوات نحلم أن يكون لنجم مصر الأسطوري محمد صلاح صفحة ذهبية يسطرها بنجاح في بطولة الأمم الإفريقية وكأس العالم.
كانت كل المشاركات الماضية فى مشوار الملك المصرى المتوج على قمة الكرة الإنجليزية تنتهى بحالة من عدم الرضا عما قدمه للمنتخب وهو نجمه الألمع بكل بريق العالمية التى اكتسبها.
كنت مرافقاً للمنتخب في مونديال روسيا وعشت معهم وسجلت صورة ذهنية عن كل لاعب في المنتخب.. والآن وأنا أتابع كل خطوة لمحمد صلاح في مونديال أمريكا أجد تغيراً كبيراً يجعلنى أؤكد بكل ثقة أن النجم الكبير شريك للجهاز الفنى فى أدوار تفوق الأداء في الملعب والتدريبات ومهام كابتن الفريق العادية..
النجم الأسطورى في حالة ارتقاء نفسى وتحرر من قيود كنت أرى أنه مقيد بها من قبل، ولكن مع العميد حسام حسن والجهاز الفنى وزملائه فى المونديال الحالى يظهر بثوب جديد وفى يده مفاتيح أبواب مستقبل مختلف له وللكرة المصرية، مع تقديرى لكل فرد فى منظومة المنتخب من حسام حسن إلى أصغر عامل من عمال المهمات فإن هذه الإنجازات التى يحققها المنتخب يمتلك صلاح فيها نصيبًا كبيرًا، وهو رغم كل ما أشيع عنه من بعض الرغايين عن خلافات بينه وبين مدربه إلا أن هذا الكلام يكذبه صلاح فى كل لقطة وكل لحظة بروح مختلفة أكيد سببها تراكم خبرات وأكيد علاقة مختلفة من المودة مع التوأم تجعله فى نشوة وفرحة فى كل لحظة.. وربما لأنه يعتبرها خطوة مونديالية أخيرة له يريد أن يصل فيها إلى أبعد نقطة... وحتى الآن فإن صلاح رفع مكانته مع منتخب بلاده درجات وصل بها إلى أنه الشريك الأكبر في الإنجازات المصرية.
كفيت ووفيت يا ملك بوجودك قائدًا للمنتخب فى دور الـ16 للمونديال حتى الآن، وعندنا آمال فى تخطى الأرجنتين.. ويبقى لنا عنده بطولة الأمم الإفريقية المقبلة يرفع كأسها وهو بهذا المستوى من الاندماج مع زملائه والجهاز الفنى قادر على أن يصل إلى قمة التمنى وألا يكون مشواره الكروى نجاحات فى أوروبا فقط.
منى عشماوي تكتب: العميد... وعلم فلسطين
عصام عطية يكتب: مخدرات رقمية!!
صلاح دندش يكتب: تخاريف






