الحلم يتحقق .. قدرات الدولة فى خدمة إدارة الأزمات والكوارث

الرئيس عبدالفتاح السيسى أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة
الرئيس عبدالفتاح السيسى أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة


ولم تتوقف فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة عند مراسم التدشين، إذ شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعد يومين من الافتتاح، استعراضًا مُوسعًا لإمكانات أجهزة الدولة فى مجابهة الأزمات والكوارث، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بحضور كبار رجال الدولة،

وفى مقدمتهم: المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وعدد من الوزراء وكبار مسئولى الدولة.


واستُهلت فعاليات الاحتفال بالأكاديمية العسكرية المصرية بأداء حرس الشرف التحية العسكرية لدى وصول الرئيس عبدالفتاح السيسى، فيما عزفت الموسيقى السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة للدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، استعرض خلالها فلسفة إنشاء القيادة الاستراتيجية للدولة ودورها فى تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة مختلف التحديات والأزمات.


وعقب ذلك، شهد الرئيس مرورًا ميدانيًا لمجموعة كبيرة من المعدات والتجهيزات المُخصصة للتعامل مع مختلف أنواع الأزمات، شملت: معدات مكافحة الإرهاب، والكوارث الطبيعية، والأزمات الصحية والأوبئة، إلى جانب معدات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبى، فى عرض عكس حجم التطور الذى شهدته منظومة إدارة الأزمات فى الدولة المصرية، وما تمتلكه من إمكاناتٍ بشرية وفنية متقدمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.


كما تضمن الاستعراض اصطفاف معدات تمثل نحو 40% من إجمالى المعدات المُخصصة للمحافظات، إلى جانب معرض للصناعات الدفاعية بالأكاديمية العسكرية المصرية، ضم أحدث ما تنتجه جهات التصنيع العسكرى بالقوات المسلحة.


وفى مداخلة خلال الفعاليات، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة يأتى فى إطار تطوير منظومة الإدارة والتنسيق بين أجهزة الدولة والمحافظات وقت الأزمات، موضحًا أن إنشاء مثل هذه الكيانات يمثل نهجًا تتبعه الدول المتقدمة لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة إدارة المواقف الطارئة.

وأشار الرئيس إلى أن الدولة المصرية تمتلك بالفعل إمكانات كبيرة فى مجالات الحماية المدنية والإغاثة وإدارة الأزمات، إلا أن الهدف كان توحيد هذه القدرات داخل منظومة متكاملة تحقق أعلى درجات التنسيق وسرعة اتخاذ القرار، مؤكدًا أن ما جرى استعراضه لا يمثل سوى جزء من الإمكانات الحقيقية التى تمتلكها الدولة.