ترغب كل أم من الأمهات في حماية طفلها على إبقاء الصغير على مسافة بعيدة عن الطين، حتى أن بعض الآباء يجدون أنه من المريح أن طفلهم يقضي بعض الوقت في الداخل، لأنه بهذه الطريقة لن يضطروا إلى التعامل مع ما يزعجهم.
ولكن ماذا لو، بدلا من حماية طفلك، فإن هذه الغريزة تفعل العكس تماما، إذ وفًقا لطبيب أطفال، فإن منع الأطفال باستمرار من اللعب في الوحل أو قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق قد يحرم جهاز المناعة النامي لديهم من التدريب الذي يحتاجه، حسب ما جاء بصحيفة "تايمز أوف إنديا".
اقرأ أيضًا| دون التسبب في صدمة.. نصائح مفيدة لإجراء محادثات صعبة مع طفلك
يحتاج الجهاز المناعي لطفلك إلى الممارسة
يوضح طبيب الأطفال أن جهاز المناعة لدينا يحتوي على خلايا خاصة تسمى الخلايا التائية، والتي تعمل مثل الجنود الذين يحرسون الجسم، ومهمتهم هي تحديد ما هو خطير وما هو غير ضار ومع ذلك، فإن هؤلاء "الجنود" لا يولدون وهم يعرفون كل شيء.
خلال مرحلة الطفولة، يتعلمون من خلال التفاعل مع البيئة، فعندما يخرج الأطفال أو يلعبون في الحديقة أو يقضون بعض الوقت في الوحل، فإنهم يتعرضون لمجموعة واسعة من الميكروبات.
كما يوضح طبيب الأطفال أن هذا يعطي الجهاز المناعي تدريبا تدريجيا، مما يساعده على فهم ما يجب أن يتفاعل معه وما يمكن أن يتجاهله بأمان، هذه العملية جزء طبيعي من النمو المناعي الصحي.
عدم تجاهل النظافة
يسارع طبيب الأطفال إلى توضيح أن تشجيع اللعب في الهواء الطلق ليس هو نفسه التخلي عن النظافة.
يقول الخبير: "النظافة المنطقية غير قابلة للتفاوض"، والأهم من ذلك، بدلا من القلق في كل مرة يعود فيها طفلك إلى المنزل بأحذية موحلة وملابس قذرة، فكر في الأمر كجزء من نموهم وصنع ذكريات جميلة.

بدون بيض.. طريقة عمل مايونيز الثوم الكريمي في المنزل
«سحر الكيمياء».. متحف الطفل يصطحب الأطفال في رحلة علمية
وصفة صحية بقوام متماسك| طريقة عمل البرجر النباتي في المنزل






