عواطف العرب والأفارقة أحاطت بالفريق القومى المصرى فى كأس العالم ٢٠٢٦ (أمريكا - المكسيك - كندا) محبة فى مصر ومحبة فى فريقها القومى رغم وجود التوترات السياسية هنا وهناك إلا أن الشعوب توجه عواطفها دائما فى الوجهة الصحيحة ونحن جزء من أمة العرب ونحن شعب من شعوب أفريقيا.
وكان من بعض فضائل اشتراكنا فى كأس العالم أننا عرفنا مقدار الحب الذى يكنه لنا العرب ومقدار الحب الذى يكنه لنا الأفارقة، فقد رقصوا فى الشوارع وغنوا للفريق القومى المصري، فى ظاهرة تجدد الشجون وتلهب العواطف العربية والإفريقية وترد ردا حاسما على أولئك الذين يولون وجوههم بعيدا عن العرب وبعيدا عن الأرفاقة.
لقد اتضح لنا وللجميع أن العديد من الغرب لا يزالون يحنون إلى العنصرية وقد كان ذلك واضحا جليا أثناء تحكيم مباراة مصر والأرجنتين، فقد ألغى الحكم هدفا صحيحا لمصر في بادرة عنصرية لا تخطئها العين، وهذا ما دفع الكابتن حسام حسن مدرب الفريق القومى المصرى إلى أن يصالب يديه إشارة إلى ما يلقاه فريقنا القومى من عنصرية، وهو ما تأكد فعلا حينما أمر رئيس الفيفا بإيقاف هيئة تحكيم مباراة مصر والأرجنتين وأحالتهم إلى التحقيق بتهم تمس النزاهة.
إذن كانت الرؤية فارقة بمن ألغى السمع وهو شهيد، فالعرب والأفارقة ينتمون إلينا وننتمى إليهم يحبوننا ونحن نبادلهم نفس المحبة وأن نتوقف عن التعلق بالغرب والهروب من واقعنا العربى والإفريقي، فالغرب لا يزال يحمل أمراضه العنصرية التى تتعالى على الآخر، رغم ذلك فإن العديد من الصحف ووسائل الإعلام العالمية أشادت بأداء المنتخب المصرى وأشارت إلى الظلم الذى تعرض له.
العرب والأفارقة لا يزالون ينظرون إلى مصر على أنها الشقيقة الكبرى التى تنتصر للعرب وتنتصر لإفريقيا، فالمشاهد التى صاحبت كأس العالم تؤكد ذلك وما يلفت نظرنا إلى أننا لنا دور تاريخى نحو إفريقيا ونحو العرب وأن علينا أن نستعيد قيادتنا لكل الأشقاء العرب والأفارقة فى يوم قريب.

توطين الصناعة ودعم صادراتها
كلام فى المسرح
الثانوية بين ماضٍ وحاضر






