لأول مرة أطرق باب رئيس هيئة الاستثمار فقد كانت عندى مشكلة مع إدارة السجل التجارى للمركز الإعلامى العربي، الذى أسسه كاتبنا الكبير جنتلمان الصحافة المصرية المرحوم الأستاذ سعيد سنبل ومعه كوكبه من كبار الصحفيين، ويرأسه الآن الدكتور مصطفى الفقى بعد المرحوم الكاتب صلاح منتصر، وتديره زميلتى الكاتبة الصحفية وفاء الغزالى مدير تحرير أخبار اليوم ويضم صفوة من كبار الكتاب، وهذا المركز مهمته صناعة الصحفيين الشبان وبالذات أوائل كليات الإعلام حسب وصية كاتبنا الكبير الراحل سعيد سنبل.
فذهبت إلى رئيس هيئة الاستثمار لعله يحل مشكلتى وكنت أظن أن السجل التجارى تابع لهيئة الاستثمار على اعتبار أنه يدخل ضمن مؤسسات الدولة والتى تدخل فى اختصاص رئيس هيئة الاستثمار، صحيح أن هناك 67 جهة حكومية يدخل عملها ضمن عمل هيئة الاستثمار لكن للأسف اكتشفت أن السجل التجارى لا يتبع هيئة الاستثمار مع أنه جزء لا يتجزأ من عملها.. الشهادة لله أننى اكتشفت أن هذا الرجل رئيس هيئة الاستثمار الدكتور محمد عوض يستحق تكريم القيادة السياسية باختيارها له، فهو عنوان مشرف للاستثمار فى مصر ومكمل لرسالة عبقرى الاستثمار فى مصر د.محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الذى يُعد من أبرز خبراء المصريين فى أسواق المال والرقابة المالية، نفس الشيء مع د. محمد عوض فالرجل كان رئيسا لجهاز تنمية التجارة الداخلية فى مصر وهو من أبرز القيادات الاقتصادية والإدارية فى مصر ويتمتع بخبرة تزيد على 25 عاما فى مجالات السياسات الاقتصادية، الى جانب أنه يتمتع بحب المستثمرين ولذلك تراه سعيدا وهو يعطيهم رقم تليفونه الخاص حتى يختصر الطريق بينه وبينهم فى حل مشاكلهم.
الرجل بسيط جدا ولذلك ترى الجهاز الإدارى الذى يعمل معه والذى يرأسه د. محمد البربرى ويعمل فيه الباحث الاقتصادى أحمد مهدى الدينامو المحرك لتنفيذ تعليمات وتوجيهات رئيس هيئة الاستثمار، ويعاونهم فى هذه المهمة أسامة حسان السكرتير الخاص برئيس الهيئة، وهم مجموعة مختارة بدقة شديدة وحسب رغبة رئيس هيئة الاستثمار وهى احتضان الكوادر الشبابية فى الهيئة وإعدادها للعمل القيادي.

توطين الصناعة ودعم صادراتها
كلام فى المسرح
مونديال الظلم






