بسم الله

د. محمد حسن البنا يكتب: حماية جهاز الحماية !

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


من عجائب الزمان أن يطلب جهاز حماية المستهلك الحماية من نصابين صفحات الإنترنت !. أصدر الجهاز بيانا يحذر فيه من انتحال صفته عبر مواقع التواصل الاجتماعى .. ويؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين».

يقول البيان: فى إطار المُتابعة المستمرة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رصد جهاز حماية المستهلك منشورًا متداولًا لأحد الأشخاص يزعم فيه، على غير الحقيقة، انتماءه إلى جهاز حماية المستهلك، ويدعو المواطنين إلى إرسال شكاواهم إليه، مدعيًا قدرته على التدخل فى متابعتها أو تعديل مسارها. ويُؤكد جهاز حماية المستهلك أن هذا الشخص لا يُمثل الجهاز، ولا توجد له أى صفة أو صلاحية تخوله استقبال شكاوى المواطنين أو التدخل فى إجراءات فحصها أو التعامل معها. ويُشدد الجهاز على أن تلقى الشكاوى ومتابعتها يتم حصريًا من خلال القنوات الرسمية المعتمدة،

وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة لذلك، ودون أى تدخل من أشخاص أو وسطاء. كما يُهيب الجهاز بالسادة المواطنين عدم الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات أو مشاركة بياناتهم الشخصية أو تفاصيل شكاواهم مع أى جهات أو أفراد غير معتمدين، حفاظًا على حقوقهم وسرية بياناتهم. ويُؤكد جهاز حماية المستهلك، أن ادعاء أى شخص انتماءه إلى جهاز حماية المستهلك أو الإيهام بامتلاكه سلطة أو نفوذ للتأثير فى الشكاوى أو إنهاء إجراءاتها خارج الأطر القانونية، يعد سلوكًا مرفوضًا ويعرض مرتكبه للمساءلة القانونية، ولن يسمح الجهاز باستغلال اسمه أو مكانته فى تضليل المواطنين أو تحقيق أى منفعة شخصية».

خطورة ذلك أن النصاب «باسم الجهاز» يستولى على شكاوى المواطنين ويبتزهم أولا. وثانيا: يضعف ثقة المواطن فى نشاط الجهاز ودوره الفعال فى حماية المستهلك. الخطورة الأكبر أن السيطرة على النصابين فى وسائل التواصل الاجتماعى ليست ممكنة الآن، لضعف التنسيق بين الأجهزة المسئولة . لهذا انتشرت عمليات النصب بشكل مرعب، خاصة فى الأغذية والأدوية والبنوك . هذا الوضع يستدعى انتباه الحكومة والنواب لتشديد العقوبات على النصابين. ومنح مباحث الإنترنت سلطات لمواجهة هذه الظواهر السلبية.

دعاء: اللهم أجرنا من عذاب النار