المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض يوجه تحذيرًا بشأن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


حذر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الخميس 9 يوليو، من أنّ تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو "الأسرع انتشارًا على الإطلاق"، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّه أودى بحياة 600 شخص في هذه البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من تجاوز عدد الوفيات 500 شخصًا.

وأظهرت الأرقام المُحدّثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وجود 1759 حالة إصابة مؤكدة في الكونغو الديمقراطية، منذ الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو/ أيار، بينها 600 حالة وفاة مؤكدة.

وقال الدكتور وسام منقولة المدير الإقليمي لشمال أفريقيا في المركز الأفريقي لكافحة الأمراض والوقاية منها، للصحفيين، إنّ "هذا أسرع تفشٍ لإيبولا على الإطلاق، ليس فقط بين حالات تفشي سلالة بونديبوغيو السابقة، بل بين جميع الفيروسات المختلفة المسببة لوباء إيبولا".

وقضى شخصان في أوغندا المجاورة، حيث تعافى 17 مريضًا من بين 20 حالة إصابة مؤكدة.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية آن أنسيا الثلاثاء"لا يزال تفشي المرض ينتشر، ولم يتم تحديد حجمه الحقيقي بالكامل بعد".

وتُشير حصيلة منظمة الصحة العالمية المستندة إلى أرقام السلطات الصحية في هذا البلد الشاسع، إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن تفشي المرض هناك يبلغ 34%.

انتشر فيروس إيبولا في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أربع أقاليم، لكنه يتركز في إيتوري.

ويُعزى هذا التفشي إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُدعى بونديبوغيو، التي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات مُعتمدة.