ماذا يحدث لجسمك عند تناول الثوم يوميا؟| الفوائد والمحاذير

الثوم
الثوم


يعد الثوم من أكثر المكونات استخداما في المطابخ حول العالم، لكنه لا يقتصر على إضفاء نكهة مميزة للأطعمة، بل استخدم منذ قرون في الطب التقليدي بفضل خصائصه الصحية.

 

وتشير أبحاث حديثة إلى أن تناول فص واحد من الثوم الطازج يوميا قد يساهم في دعم صحة القلب والمناعة والأمعاء، بفضل احتوائه على مركبات نباتية نشطة، أبرزها مركب الأليسين، بحسب موقع " realsimple ".

 

اقرأ أيضًا| على الطريقة اليونانية.. دجاج بالليمون والبطاطس وجبة شهية في صينية واحدة

 

ويؤكد خبراء التغذية أن فوائد الثوم لا تظهر بين ليلة وضحاها، بل ترتبط بالانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة بعض الاحتياطات، خاصة لمن يتناولون أدوية مميعة للدم.

 

القيمة الغذائية للثوم

رغم أن الثوم يستهلك بكميات صغيرة، فإنه يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C، وبعض فيتامينات B، إلى جانب معادن مثل السيلينيوم والبوتاسيوم والفوسفور.

 

إلا أن قيمته الحقيقية تكمن في مركباته الكبريتية النشطة التي تتكون عند تقطيع الثوم أو سحقه أو مضغه، وعلى رأسها مركب الأليسين، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، ويحتوي فص الثوم الطازج (نحو 5 جرامات) على:-

7 سعرات حرارية.

0.33 جرام بروتين.

1.41 جرام كربوهيدرات.

0.02 جرام دهون.

كميات صغيرة من السيلينيوم وفيتامين C.

 

ماذا يحدث عند تناول الثوم يوميا؟

 

دعم صحة الأمعاء

يساعد الثوم على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ يعمل كمادة بريبايوتيك طبيعية، مما يساهم في تحسين توازن البكتيريا المفيدة ودعم صحة الجهاز الهضمي.

تقوية جهاز المناعة

يساهم تناول الثوم بانتظام في تعزيز نشاط الخلايا المناعية، ما يساعد الجسم على مقاومة العدوى ودعم وظائف الجهاز المناعي.

تحسين صحة القلب

تشير الدراسات إلى أن الاستمرار في تناول الثوم لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، بالإضافة إلى المساهمة في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في قراءاته.

تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي

تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم على مكافحة الجذور الحرة، ما يساعد في تقليل الالتهابات المزمنة وحماية الخلايا من التلف، وهو ما قد ينعكس إيجابا على الوقاية من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

هل لتناول الثوم يوميا أضرار؟

رغم فوائده الصحية، قد يسبب الثوم رائحة قوية للفم والجسم نتيجة المركبات الكبريتية التي يحتوي عليها، كما قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية خفيفة، خاصة عند تناوله على معدة فارغة أو بكميات كبيرة.

ويحذر الخبراء من الإفراط في تناول الثوم لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية مميعة للدم، مثل الوارفارين، نظرا لأن الثوم يمتلك تأثيرا طبيعيا في تقليل تجلط الدم، ما قد يزيد من خطر النزيف، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام في هذه الحالات.

أفضل طريقة للحصول على فوائد الثوم

يوصي خبراء التغذية بتناول فص واحد من الثوم الطازج يوميا، أي ما يعادل نحو 2 إلى 5 جرامات، وللاستفادة القصوى من مركب الأليسين، يفضل تقطيع الثوم أو سحقه وتركه لمدة 5 إلى 10 دقائق قبل الطهي، حتى تتكون المركبات النشطة بالكامل.

كما يمكن بشر كمية من الثوم وتجميدها لاستخدامها لاحقا، إذ تحتفظ المركبات المفيدة بفعاليتها حتى بعد التجميد، مما يجعل إضافته إلى الوجبات اليومية أكثر سهولة.