قال الدكتور أبوبكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إنه دائمًا ما تكون هناك روايتان أو سرديتان لأي صراع: السردية الأمريكية، والسردية الإيرانية، ومن الطبيعي أن تتمسك السردية الإيرانية بفكرة أنها حققت انتصارًا، خاصة إذا استطاعت أن تربط ذلك بمفاهيم الصمود والمقاومة، وبأبعاد دينية، مثل ثقافة الشهادة والانتصار على العدو، والانتصار على ما تصفه بـ"الشيطان الأكبر".
وأضاف خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أنه من خلال هذه الأدوات، تستطيع إيران إقناع أنصارها ومؤيديها، وكذلك المتعاطفين معها، بل وحتى بعض الأطراف التي تتخذ موقفًا عدائيًا من الطرف الآخر، ولا سيما إسرائيل، التي تُعد جزءًا أساسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
أوضح أنه في المقابل، تمتلك السردية الأمريكية أدوات وآليات تمكنها من الاستناد إلى وقائع ميدانية تراها دليلًا على تحقيق إنجازات أو انتصارات في مراحل معينة، وهو ما سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تسويقه، سواء على المستوى الداخلي في الولايات المتحدة أو على المستوى الدولي.
وتابع: "مثل هذه الحروب، في منطقتنا، تؤدي في الغالب إلى خلق حالة من الفوضى الممتدة، أكثر مما تؤدي إلى تحقيق انتصارات واضحة لأي طرف".

خالد الدرندلي: كنا الأجدر بالفوز حتى اللحظات الأخيرة
ناقد رياضي: فُجر تحكيمي بين في مباراة مصر والأرجنتين
نشأت الديهي رغم خسارة مصر: مش عايز البس ملابس العزاء يوم الفرح






