بتصميم خبراء فرنسيين..

سفارة فرنسا تحتفي بافتتاح مكتبة المتحف الكبير: إنجاز مشترك يضم 17 ألف كتاب

سفير فرنسا إيريك شوفالييه ووزير السياحة شريف فتحي والرئيس التنفيذي للمتحف أحمد غنيم
سفير فرنسا إيريك شوفالييه ووزير السياحة شريف فتحي والرئيس التنفيذي للمتحف أحمد غنيم


شارك سفير فرنسا لدى مصر إيريك شوفالييه بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي والرئيس التنفيذي للمتحف الدكتور أحمد غنيم في افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، في إطار تعاون فرنسي مصري بدعم من سفارة فرنسا في مصر.

ووصفت سفارة فرنسا المكتبة بأنها أكثر من مجرد مكتبة إذ هي مساحة حية للمعرفة واللقاءات تضم 17 ألف كتاب وتحمل توقيع خبراء فرنسيين في التصميم المعماري، بهدف أن تصبح منارة دولية للبحث العلمي في مجال المصريات. وأكدت السفارة أن هذا المشروع يُمثّل رمزاً قوياً لما يمكن لمصر وفرنسا تحقيقه معاً، واصفةً إياه بأنه إنجاز مشترك جديد يُجسّد عمق الشراكة بين البلدين في مجالات التراث والثقافة والبحث العلمي.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة الفرنسية بعلم المصريات تمتد لأكثر من قرنين، إذ كانت الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 بقيادة نابليون بونابرت نقطة تحول مفصلية في تاريخ دراسة الحضارة المصرية القديمة، حيث رافقها علماء وباحثون فرنسيون أرسوا أسس علم المصريات الحديث.

ويُعدّ المتحف المصري الكبير الواقع بالقرب من أهرامات الجيزة من أضخم المتاحف الأثرية في العالم، وقد استقطب اهتماماً دولياً واسعاً منذ افتتاحه. وتأتي إضافة مكتبة متخصصة بهذا الحجم والمستوى خطوة نوعية تعزز دور المتحف بوصفه مركزاً بحثياً وأكاديمياً عالمياً، لا مجرد وجهة سياحية، مما يجعل التعاون الفرنسي المصري في هذا المشروع امتداداً طبيعياً لتاريخ عريق من الشراكة في خدمة التراث الإنساني المشترك.