قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الأمصال المضادة للسموم متوفرة بكثافة في كافة محافظات الجمهورية الـ 27، نافياً وجود أي عجز في المخزون الاستراتيجي أو في سلاسل الإمداد.
وأوضح أن الدولة المصرية تعتمد على التصنيع المحلي لهذه الأمصال، مما يضمن توافرها الدائم وتغطية احتياجات جميع المستشفيات.
اقرأ أيضا| صحة سوهاج: تقديم الخدمات لأكثر من 741 ألف مواطن خلال النصف الأول 2026
وأضاف «عبدالغفار» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، إلى أن الوزارة قامت بنشر قائمة تفصيلية (مكونة من 11 صفحة) عبر موقعها الرسمي، تتضمن أسماء المستشفيات التي يتوفر بها المصل، وأوضح أن المحافظات الكبرى تضم ما بين 30 إلى 40 مستشفى مجهزة للتعامل مع هذه الحالات، لافتاً إلى أن أقل محافظة من حيث الكثافة السكانية يتوفر بها المصل في نحو 10 إلى 15 مستشفى، موزعة لتشمل كافة النطاقات الجغرافية.
ووجه الدكتور حسام عبدالغفار نصيحة طبية مباشرة للمواطنين، مشدداً على أنه في حال التعرض للدغة ثعبان أو عقرب، يجب على المصاب التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى "عام" أو "مركزي"، وتخطي مرحلة الذهاب إلى "الوحدات الصحية" الأولية لضمان سرعة تلقي المصل والتقييم الطبي الدقيق للحالة، حيث يتم صرف الجرعات وفقاً للبروتوكولات العلاجية المعتمدة.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن ليس كل حالة لدغ تستدعي حقن المصاب بالمصل المضاد، مبيناً أن هناك أنواعاً من الثعابين غير سامة، وأضاف أن المواطن العادي لا يمكنه التمييز بين أنواع اللدغات، ولذلك فإن الإجراء الوحيد المطلوب منه هو التوجه للمستشفى ليقوم الأطباء المتخصصون بتقييم الحالة واتخاذ القرار الطبي السليم.
وحذر "عبدالغفار" بشدة من اللجوء إلى الإسعافات الأولية الخاطئة والموروثات الشعبية للتعامل مع اللدغات، مثل محاولة "كي" مكان اللدغة بالنار، أو "شق" الجرح بآلة حادة، أو محاولة "مص" السم بالفك، وأكد أن هذه الممارسات لا تفيد طبياً، بل تزيد من خطورة الحالة الصحية للمصاب وتؤخر وصوله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي الصحيح في الوقت المناسب

محمد ثروت: «حسام حسن ذكي وبيعرف من أين تؤكل الكتف»
طارق الجنايني: حسام حسن يمتلك «ذكاءً اجتماعيًا مرعبًا»
محمد ثروت: «محمد صلاح إداني وضعي.. وإمام عاشور بيتألق حسب لون شعره»






