بسم الله

سجدة شكر لله

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


دون أن أشعر، بعد إحراز حسام عبد المجيد هدف فوز مصر، وقفت مكبرا ثم سجدت حمدا وشكرا لله. سجدة الشكر ودعاء الحمد أزالت عن نفسى كل هموم ومصاعب المباراة. شاهدت بعدها كل أفراد منتخب مصر يسجدون وسط الملعب حمدا وشكرا لله.

هذه هى مصر، وهؤلاء أبناء مصر الأوفياء. هكذا الفرحة العارمة فى كل أرجاء الوطن العربى بفوز مصر، وأخص منهم أبناء غزة الجريحة.

هذه هى مصر تبنى المستقبل بسواعد أبنائها. وهنا أكرر وأعيد أن الجهاز الوطنى للمنتخب هو صاحب الإنجاز، وتوصيتى دائما بالاعتماد على أبناء الوطن فى كل المجالات. يجب أن تنتهى نغمة المدرب والمستشار والخبير الأجنبى. نحن أولى ببناء مستقبلنا.

تحية لكل أفراد جهاز المنتخب بقيادة عميد لاعبى العالم حسام حسن، وتحية للاعبى المنتخب بقيادة النجم العالمى الفذ الخلوق محمد صلاح. كفى شائعات، وكفى تحطيم النفوس، وكفى الظهور الإعلامى لمن يحمل الغل والحقد لمصر والمنتخب.

لقد رأيتم دموع الكابتن محمد صلاح، هى دموع الفرح، لكن وراءها هم ثقيل وشكوك ينثرها البعض من ضعاف النفوس حوله وحول لاعبى المنتخب بكاء محمد صلاح وأفراد الجهاز الفني كان نتيجة الضغوط الكبيرة التى صاحبت البطولة. الرئيس السيسى فى تهنئته: أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق والتصميم على الفوز يحقق الإنجازات.

قال صلاح: «هذا المنتخب حقق أفضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية الفوز والوصول الى دور الـ16 فى كأس العالم. لابد أن نعترف أن هذا الجيل نقل مصر والكرة المصرية إلى منطقة أخرى فى كرة القدم العالمية.

الكابتن حسام حسن: «الحمد لله نجحنا في كتابة التاريخ، وشرفنا الكرة العربية والإفريقية. كنت أتمنى الفوز من أجل مصر والشعب المصرى. شكرا جماهير مصر على دعمها، شكرا شعب فلسطين، واقفين معانا وفرحانين لمصر، قلبى وروحي معاهم. الفراعنة سيدخلون مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بثقة كبيرة. مفيش مصرى بيخاف من حد».
دعاء : اللهم احفظ مصر.