السيسى يفتتح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة| موقع ذكى بالعاصمة الجديدة يؤمن بناء قدرات وطنية متطورة

بانوراما لمبنى مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة
بانوراما لمبنى مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة



شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، فى احتفال عسكرى مهيب، وسط حضور رفيع المستوى من كبار قيادات الدولة والقوات المسلحة والوزراء ورجال الصحافة والإعلام.

يأتى الافتتاح لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد امتدادًا لجهود الدولة المستمرة فى بناء قدرات وطنية متطورة، وتطوير البنية التحتية العسكرية والمدنية وفق استراتيجية شاملة تستهدف الحفاظ على أمن واستقرار البلاد. كما يؤكد هذا الإنجاز الضخم على تعزيز الجاهزية القصوى للقوات المسلحة لتنفيذ مختلف المهام بكفاءة واقتدار فى جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وتعود مصر اليوم لتتحدث عن نفسها من جديد وتثبت للعالم أجمع أن عبقرية بناة الأهرام لم تغادر هذه الأرض بل أورثت جينات الإعجاز والتحدى لأحفادهم، بالأمس لم يكن التاريخ يقف متفرجًا بل كان شاهدًا حيًا فى العاصمة الجديدة على ولادة مجد مصرى جديد..

لقد وقف الخلق ينظرون ويتابعون كيف بنى أحفاد الفراعنة هذا الصرح العظيم.

 ولا يقتصر دور هذا الكيان الجديد على كونه مقرًا لوزارة الدفاع، بل يمثل فلسفة جديدة كليًا تدمج بين القيادة العسكرية وإدارة الأزمات المدنية. فهو يضم مركز البيانات الاستراتيجى الموحد، وغرفة مركزية للتخطيط والعمليات، وشبكات اتصالات وطنية مؤمنة بالكامل تعزز السيادة الرقمية لمصر وتحمى أمنها السيبرانى.

كما يجمع المقر، لأول مرة، قيادات الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة جنبًا إلى جنب مع الأكاديمية العسكرية المصرية ومراكز تدريب ومحاكاة عالمية، مما يخلق حالة من التناغم اللحظي، ويضمن تنشئة الكوادر الشابة وتدريبها للتعامل المباشر مع أحدث منظومات القيادة والتحكم المعتمدة على الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات.

وتؤكد تجهيزات المقر أن مصر تمتلك اليوم واحدة من أكثر منظومات القيادة والسيطرة تطورًا وتعقيدًا فى العالم وأن هذا الصرح  ليس مجرد مبان عملاقة، بل هو تحول نوعى يؤسس لمرحلة جديدة من الاستعداد والجاهزية العسكرية والمدنية، ويرسخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة قادرة على استباق التهديدات وصون أمنها القومى والعربى والإقليمى، لتبقى كما عهدها التاريخ دومًا، سيدة قرارها وحارسة لمجدها الخالد.