النائبة مروة حلاوة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يجسد رؤية الدولة لبناء مؤسسات أكثر كفاءة

النائبة مروة حلاوة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يجسد رؤية الدولة لبناء مؤسسات أكثر كفاءة
النائبة مروة حلاوة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يجسد رؤية الدولة لبناء مؤسسات أكثر كفاءة


أكدت النائبة مروة حلاوة، عضو مجلس النواب، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل خطوة جديدة في مسيرة تطوير مؤسسات الدولة، ويعكس حرص القيادة السياسية على بناء منظومة متكاملة لإدارة مختلف الملفات الاستراتيجية وفق أحدث أساليب التخطيط والتنسيق، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات بكفاءة واحترافية.

وأضافت حلاوة أن طبيعة التحديات التي يشهدها العالم خلال المرحلة الراهنة تتطلب امتلاك أدوات متطورة لإدارة الأزمات وصناعة القرار، وهو ما حرصت الدولة المصرية على ترسيخه من خلال إنشاء هذا الصرح، الذي يمثل نموذجًا حديثًا يعتمد على سرعة تداول المعلومات، والتنسيق المؤسسي، والتخطيط الاستباقي بما يحقق أعلى درجات الجاهزية.

وأوضحت عضو مجلس النواب أن مقر القيادة الاستراتيجية لا يقتصر دوره على كونه منشأة متطورة، بل يعكس فلسفة جديدة في الإدارة تقوم على التكامل بين مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم متخذ القرار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستجابة السريعة للمتغيرات المختلفة.

وأشارت النائبة مروة حلاوة إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا للدولة الحديثة، بما تضمه من بنية تحتية متقدمة ومنظومات رقمية متطورة، مؤكدة أن اختيارها مقرًا لهذا المشروع الاستراتيجي يعكس رؤية واضحة تستهدف بناء بيئة مؤسسية أكثر تطورًا، تتواكب مع متطلبات الجمهورية الجديدة.

وأكدت أن ما تشهده الدولة من تطوير مستمر في مؤسساتها يعبر عن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعزيز قدرات الدولة الشاملة، وترسيخ أسس الحوكمة الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة إدارة الملفات الحيوية، ويعزز من قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وتحقيق أهدافها التنموية.

واختتمت النائبة مروة حلاوة تصريحاتها بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يبعث برسالة واضحة تؤكد أن مصر تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء دولة عصرية تمتلك أدوات القوة والتخطيط، وقادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يحافظ على مقدرات الوطن ويعزز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.