مع تنوع أنواع واقيات الشمس في الأسواق، يتساءل كثيرون عن الخيار الأفضل بين اللوشن والبخاخ والعصا، خاصة بعد إعلان إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) موافقتها على أول مكون جديد في واقيات الشمس منذ سنوات.
وأكد خبراء العناية بالبشرة وأطباء الجلدية أن جميع أنواع واقيات الشمس يمكن أن توفر حماية فعالة، بشرط استخدامها بالطريقة الصحيحة وبالكمية الكافية، مشيرين إلى أن الاختلاف الحقيقي يكمن في سهولة الاستخدام ومدى ملاءمة كل نوع لنمط الحياة ونوع البشرة.
اللوشن
يرى الخبراء أن واقي الشمس على هيئة لوشن يظل الخيار الأكثر ملاءمة لمعظم المستخدمين، إذ يتوفر بتركيبات تناسب البشرة الحساسة والدهنية والجافة والمعرضة لحب الشباب، بالإضافة إلى البشرة الناضجة.
وقالت دانوسيا وينك، كبيرة الكيميائيين في مختبر التجميل بمعهد Good Housekeeping، إن استطلاعات الرأي والاختبارات أظهرت أن الكريمات الواقية تحقق مستويات رضا أعلى مقارنة بالبخاخات، لأنها أسهل في التوزيع، وأقل لزوجة ودهنية، وتمنح تغطية أكثر تجانسا.
اقرأ أيضا| ليس للبشرة وحدها.. لماذا يحتاج شعرك إلى حماية من أشعة الشمس؟
من جانبها، أوضحت طبيبة الجلدية الدكتورة كسينيا كوبيتس أن اللوشن يعد الأساس المثالي لروتين الحماية من الشمس، لأنه يسهل توزيعه على البشرة بالكمية المطلوبة للوصول إلى قيمة عامل الحماية (SPF) المكتوبة على العبوة.
وأضافت أن كثيرا من المستحضرات الحديثة تحتوي على مكونات للعناية بالبشرة، مثل مضادات الأكسدة، وحمض الهيالورونيك، والجلسرين، والنياسيناميد، والسيراميدات، والسكوالين، التي تساعد على ترطيب البشرة وتقوية حاجزها وتقليل الاحمرار والالتهابات.
كما أشارت إلى أن واقيات الشمس الملونة توفر ميزة إضافية، إذ تساعد على توحيد لون البشرة، مع توفير حماية من الضوء المرئي بفضل احتوائها على أكاسيد الحديد، وهو ما يفيد الأشخاص الذين يعانون من الكلف أو التصبغات.
البخاخ والصلب
وأوضح الخبراء أن واقي الشمس البخاخ يتميز بسهولة وسرعة الاستخدام، خاصة لتغطية المساحات الكبيرة أو المناطق التي يصعب الوصول إليها، إلا أنه لا يناسب الاستخدام في الأماكن شديدة الرياح، كما يجب عدم رشه مباشرة على الوجه، بل يفضل رشه على اليدين أولا ثم توزيعه على البشرة.
وحذرت دانوسيا وينك من أن كثيرا من الأشخاص لا يستخدمون كمية كافية من البخاخ، ما يؤدي إلى ضعف الحماية وعدم توزيع المنتج بشكل متساوٍ.
أما واقي الشمس على هيئة عصا (Stick)، فأشادت به طبيبة الجلدية الدكتورة دندي إنجلمان، مؤكدة أنه خيار عملي للمناطق الصغيرة مثل الأذنين، وخط الشعر، ومؤخرة الرقبة، كما يسهل حمله في الحقيبة دون الخوف من انسكابه.
ورغم ذلك أشارت إلى أن تمريرة واحدة لا تكفي عادة، ويجب تمرير العصا عدة مرات لضمان تغطية البشرة بالكمية المناسبة.
الكمية الصحيحة تصنع الفرق
يشدد الأطباء على أن فعالية واقي الشمس تعتمد بدرجة كبيرة على الكمية المستخدمة.
اللوشن: يحتاج الوجه والرقبة إلى كمية تعادل طول إصبعين تقريبا أو ما بين ثلث وربع ملعقة صغيرة، بينما يحتاج الجسم إلى نحو 30 ملليلترًا تقريبًا لتغطية الجلد المكشوف.
البخاخ: ينصح برش كمية وفيرة حتى يبدو الجلد لامعًا، ثم توزيعها باليد للحصول على تغطية متساوية.
العصا: يجب تمريرها على البشرة عدة مرات ثم توزيعها بالأصابع للحصول على طبقة متجانسة.
هل يمكن استخدام أكثر من نوع؟
أكدت الدكتورة إليزابيث أن الجمع بين أكثر من نوع من واقيات الشمس يعد خيارا عمليا، حيث يمكن استخدام اللوشن كطبقة أساسية صباحًا، ثم الاعتماد على العصا أو البخاخ لإعادة التطبيق خلال اليوم أو لتغطية المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأوضح الخبراء أن الكريمات والبخاخات والعصي توفر جميعها مستوى متقاربًا من الحماية إذا استخدمت بالكمية الصحيحة، مؤكدين أن المشكلة الأكثر شيوعًا هي استخدام كميات أقل من المطلوب.
وأشارت دانوسيا وينك إلى أن الدراسات أظهرت أن معظم الأشخاص يضعون نحو ثلث الكمية اللازمة فقط، ما يقلل من مستوى الحماية الفعلي، خاصة مع المنتجات الملونة.
وفي السياق نفسه، أكدت الدكتورة كسينيا كوبيتس أن أفضل واقٍ للشمس ليس الأغلى أو الأشهر، بل هو الذي يلتزم الشخص باستخدامه بكمية كافية مع إعادة تطبيقه بانتظام.
ويشدد أطباء الجلدية على ضرورة إعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين عند التعرض المباشر للشمس، وكذلك بعد السباحة أو التعرق أو تجفيف الجسم بالمنشفة، للحفاظ على مستوى الحماية المطلوب من الأشعة فوق البنفسجية.

من أفضل الخيارات المنزلية.. وداعاً للدهون بالميكروويف بروشتة الليمون المنزلية
ملابسك تخرج متسخة بعد الغسيل؟.. 5 أخطاء شائعة قد تكون السبب
وداعًا لبقع العرق الصفراء.. إليك أفضل طريقة لإزالتها والحفاظ على الملابس البيضاء






