يترقب المصريون والعالم غداً حدثًا تاريخيًا وإنجازًا عسكريًا كبيرًا حيث تفتتح الدولة المصريه مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، والذى يمثل قفزة نوعية هائلة فى مفهوم الأمن القومى وبناء القوة الشاملة للدولة.
الصرح العملاق، يعد الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط، ويمثل «العقل المركزي» الذى يُدار من خلاله الأمن القومى المصرى بأحدث تكنولوجيا القيادة والسيطرة فى العالم. وينظر المصريون إلى هذا الافتتاح بعين الفخر والاعتزاز، باعتباره دليلاً قاطعًا على أن مصر تبنى قوة ردع تكنولوجية وعسكرية هائلة، قادرة على حماية مقدراتها ومواجهة أعقد التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة بكفاءة واقتدار.
ويهدف الصرح الجديد إلى تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، بما يعكس رؤية القيادة السياسية فى تحديث البنية العسكرية الشاملة ومواكبة أحدث التطورات العالمية.
ويعد المقر الجديد أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التى تجسد هذه الرؤية الوطنية، حيث تم إنشاؤه كمنظومة متكاملة تعتمد على أحدث وسائل التكنولوجيا ونظم المعلومات..
وتسهم هذه البنية التكنولوجية المتطورة بشكل مباشر فى دعم سرعة ودقة اتخاذ القرار، إلى جانب رفع كفاءة التنسيق والتعاون المشترك بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجهات المعنية بإدارة الأزمات فى الدولة.
ولضمان توفير بيئة عمل متكاملة لإدارة مختلف المهام، يضم المقر منظومات متطورة للقيادة والسيطرة، وغرف عمليات مجهزة على أعلى مستوى، بالإضافة إلى مراكز بيانات استراتيجية حديثة. وتعمل هذه التجهيزات الفائقة على تعزيز قدرة الدولة على حماية الأمن القومى، والتعامل الفورى مع المتغيرات والتهديدات الحديثة بكفاءة عالية واحترافية.
ويأتى الافتتاح المنتظر لمقر القيادة الاستراتيجية امتدادًا لجهود الدولة المستمرة فى بناء قدرات وطنية متطورة، وتطوير البنية التحتية العسكرية وفق استراتيجية شاملة تستهدف الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.. كما يؤكد هذا الإنجاز الضخم على تعزيز الجاهزية القصوى للقوات المسلحة لتنفيذ مختلف المهام بكفاءة واقتدار فى جميع الاتجاهات الاستراتيجية.
٨٢٢٫٨ مليار جنيه للأجور بالموازنة وحافز إضافى٧٥٠ جنيهًا شهريًا
شواطئ الإسكندرية وبورسعيد «كومبليت»
عيسى: مستمرون فى جذب الاستثمارات الأجنبية






