كيمياء وجغرافيا الثانوية.. دمعة وبسمة

«العلمى» الأسئلة طويلة وراعت الفروق..و«الأدبى» فى متناول الجميع

حزن من بعض طلاب العلمى بينما سادت البسمة أوساط طلاب الأدبى
حزن من بعض طلاب العلمى بينما سادت البسمة أوساط طلاب الأدبى


شهدت امتحانات الثانوية العامة أمس حالة تراوحت بين الحزن والابتسام.. حزن بين بعض طلاب العلمى من طول امتحان الكيمياء ووجود أسئلة توضح الفروق الفردية بين الطلاب، بينما سادت البسمة أوساط طلاب الأدبى الذين وصفوا امتحان الجغرافيا بالسهولة وفى متناول الجميع. 

«سهل ولكنه طويل».. بهذه الكلمات وصف طلاب الشعبة العلمية، حيث تقول لمياء عادل - طالبة - بمجمع لجان مدارس جمال عبد الناصر إن امتحان الكيمياء أقل من المتوسط وسهل مراعيًا الفروق الفردية بين الطلاب، وأكثر من ٤٠٪ من الامتحان من النماذج الاسترشادية التى وضعتها وزارة التعليم..

بينما يشكو مينا عادل من طول الامتحان، الذى يحتاج لمزيد من الوقت ولكنه فى النهاية يميز بين من ذاكر واجتهد ومن لم يذاكر طيلة العام.  أما بالنسبة لامتحان الجغرافيا للشعبة الأدبية فيتكون من ٤٦ سؤالًا،

منها ٢ مقالى و٤٤ «اختيارى من متعدد»، وتبلغ الدرجة النهائية للمادة ٦٠ درجة، فقد أكد عدد كبير من الطلاب أنه جاء مستواه بسيطًا ومناسبًا لكل الطلاب بمختلف مستوياتهم التعليمية.   من جانبه، حرص محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، على متابعة انتظام سير امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة منذ الساعات الأولى من صباح أمس، من داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة،

حيث تابع عبر شاشات وكاميرات المراقبة سير العمل داخل اللجان الامتحانية بمختلف محافظات الجمهورية، واطمأن على انتظام دخول الطلاب، وتنفيذ إجراءات التفتيش، ووصول أوراق الأسئلة والإجابة إلى اللجان، وبدء الامتحانات فى المواعيد المحددة.

وقبل انطلاق الامتحان، أجرى الوزير اتصالًا بجميع مديرى المديريات التعليمية المتواجدين بغرف العمليات المحلية، للتأكد من جاهزية اللجان وانتظام وصول أوراق الأسئلة، وتواجد ممثلى وزارة الداخلية لتأمين مقار اللجان.