فى الأول من يوليو عام 1942، بدأت معركة العلمين الأولى على أرض مصر، لتتحول صحراء العلمين إلى مسرح لأحد أهم فصول الحرب العالمية الثانية، حيث نجحت قوات الحلفاء فى وقف زحف قوات المحور، لتصبح المنطقة شاهداً على معركة غيرت مسار التاريخ، ورسخت اسم العلمين فى ذاكرة العالم، باعتبارها رمزاً للصمود والتضحية.
وعلى مدار عقود طويلة، ظلت العلمين مرتبطة فى الأذهان بآثار الحرب وحقول الألغام والمقابر العسكرية، حتى بدأت مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، لتتحول المنطقة من صحراء قاحلة إلى واحدة من أهم المدن السياحية والعمرانية على ساحل البحر المتوسط.
وبفضل جهود الدولة المصرية، وفى مقدمتها القوات المسلحة التى شاركت فى تطهير مساحات واسعة من الألغام التى خلفتها الحرب، إلى جانب تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، انطلقت مسيرة تنمية غير مسبوقة انتهت بإنشاء مدينة العلمين الجديدة، التى أصبحت نموذجًا للمدن الذكية ومقصدًا سياحيًا واستثماريًا عالميًا، فى تجسيد لقدرة المصريين على تحويل ساحات الحرب إلى واحات للتنمية والحياة.
وهكذا، لم تعد العلمين مجرد عنوان لمعركة صنعت التاريخ، بل أصبحت عنوانًا لانتصار جديد، يؤكد أن إرادة البناء قادرة دائمًا على أن تنتصر على آثار الدمار، وأن أرضًا شهدت أهوال الحرب يمكن أن تصبح رمزًا للأمل ومستقبلاً يليق بمصر.
رسائل دعم لـ «هبة» بعد إصابتها بالسرطان
العسل والحليب سر ماكينة الأهداف «هالاند»
تصنيفات الألوان.. الوردى للذكور والأزرق للإناث





