استعرضت وزارة النقل أبرز إنجازاتها في مجال مترو الأنفاق والجر الكهربائي خلال الفترة من يونيو 2014 حتى يونيو 2026، مؤكدة تنفيذ خطة متكاملة تستهدف إنشاء شبكة نقل حضري أخضر ومستدام، في إطار رؤية مصر 2030، بما يسهم في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية، وتوفير وسائل نقل جماعي حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.
وأوضحت الوزارة أنه تم افتتاح المرحلتين الأولى والثانية من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) الرابط بين السلام والعاشر من رمضان والعاصمة الإدارية الجديدة بطول 70 كيلومترًا و12 محطة، إلى جانب تشغيل محطتين من المرحلة الثالثة، مع استمرار تنفيذ باقي المراحل ليمتد المشروع إلى أكثر من 105 كيلومترات، فضلًا عن دراسة مرحلة جديدة لخدمة المنطقة الصناعية بالعاصمة الإدارية.
وأضافت أن محطة عدلي منصور المركزية أصبحت أكبر محطة تبادلية في مصر، حيث تربط بين ست وسائل نقل مختلفة تشمل القطار الكهربائي الخفيف، والخط الثالث لمترو الأنفاق، وخط السكك الحديدية، والأتوبيسات والسوبرجيت والأتوبيس الترددي، بما يعزز تكامل منظومة النقل الجماعي.
وأكدت الوزارة الانتهاء من تنفيذ وتشغيل الخط الثالث لمترو الأنفاق بطول 41.2 كيلومتر، مع استمرار العمل في المرحلة الخامسة التي ستمتد حتى مطار القاهرة الدولي، كما تم توريد 32 قطارًا مكيفًا للعمل على الخط.
وفي إطار مشروعات النقل الحديثة، أشارت الوزارة إلى افتتاح مونوريل شرق النيل بطول 56.5 كيلومترًا و22 محطة، وبدء تشغيله للجمهور على مرحلتين خلال عام 2026، فيما تتواصل أعمال تنفيذ مونوريل غرب النيل بطول 43.8 كيلومترًا، إلى جانب تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق بطول 19 كيلومترًا و17 محطة.
كما أوضحت الوزارة أنها تواصل تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع بإجمالي أطوال تصل إلى 2000 كيلومتر و60 محطة، وتشمل ثلاثة خطوط رئيسية تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط وجنوب مصر، مؤكدة توقيع عقد إدارة وتشغيل الشبكة مع تحالف شركتي DB الألمانية والسويدي إليكتريك.
وفي محافظة الإسكندرية، أكدت الوزارة استمرار تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية "أبو قير – محطة مصر" بطول 21.7 كيلومترًا، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل، بما يسهم في تطوير منظومة النقل الجماعي داخل المدينة.
كما كشفت الوزارة عن تسليم المسار النهائي للمرحلة الأولى من الخط السادس لمترو الأنفاق إلى شركة ألستوم الفرنسية، تمهيدًا لبدء التنفيذ، حيث يمتد الخط من الخصوص إلى المعادي الجديدة بطول 38.1 كيلومترًا ويضم 26 محطة.
وفي ملف توطين صناعة النقل، أوضحت الوزارة أنها نجحت في عقد شراكات مع كبرى الشركات العالمية لإنشاء مصانع متخصصة لإنتاج الوحدات المتحركة وأنظمة الإشارات ومكونات السكك الحديدية داخل مصر، من بينها ألستوم، وهيونداي روتيم، وفوست ألبين، وكول واي، إلى جانب التوسع في إنتاج القضبان والفلنكات وعربات السكك الحديدية والمترو داخل المصانع الوطنية.
وأكدت الوزارة أن هذه المشروعات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوطين صناعة وسائل النقل، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وزيادة المكون المحلي، بما يعزز قدرة مصر على تلبية احتياجاتها والتوسع في التصدير إلى الأسواق العربية والإفريقية، ويدعم استراتيجية الدولة للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة النقل واللوجستيات.

وزير الري يتفقد محطات العطف بالبحيرة ويوجه برفع الجاهزية
وزير النقل: التعاون المصري التركي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية
هل مشروع السايبر الترفيهي حلال أم حرام؟ دار الإفتاء المصرية تجيب






