تقرير - داليا فهمى
بعد ثلاثة عشر عاماً من ثورة يونيو، يقف مواليد 2013 على أعتاب المستقبل، بأحلام تتجاوز مجرات الفضاء.. بين طموح طبيب يستعين بالذكاء الاصطناعي، ومهندس يعانق النجوم، وضابط يحرس الأرض، تتلاقى أصواتهم المدهشة فى رسائل مبتكرة، لجيل يسبق عمره، ويرسم بشغف التكنولوجيا ملامح مصر القادمة.
تقول ليان هانى بعيون يملؤها الشغف وحماس طفولى لا يخلو من الثقة: «أحلم أن أصبح طبيبة ناجحة أساعد المرضى وأخفف آلامهم».
أما مرام محمد، فتتطلع دائمًا إلى السماء وتتساءل عما يوجد خلف النجوم، لذلك تحلم بأن تصبح مهندسة فضاء تشارك يومًا ما فى تصميم المركبات والأقمار الصناعية.
ويتحدث محمود ياسر بثقة واضحة عن عالم التقنية: «أتمنى أن أكون مهندسًا متخصصًا فى الذكاء الاصطناعى».
ويحلم مازن محمد بأن يكون مهندسًا معماريًا يشارك فى بناء مبانى حديثة تجعل الحياة أسهل وأجمل للناس.
وأضاف أحمد مازن، أنه يحلم بأن يصبح طيارًا يقود أحدث الطائرات حول العالم.
وأشار أحمد خالد إلى أنه يحلم بأن يصبح عالمًا يساعد فى إيجاد مصادر طاقة نظيفة تحافظ على البيئة.
وتابع آدم عماد حديثه بحماس لافت قائلًا إنه يتمنى أن يصبح رجل أعمال ناجحًا يمتلك مشروعًا كبيرًا يوفر فرص عمل للشباب.
أما رنا محمد فقالت إنها تحلم بأن تصبح معلمة وخاصة فى المراحل الأولى من التعليم لأنها تحب الأطفال جدا وتريد أن تعلمهم، وتصنع الفارق فى حياة طلابها.
أما ريماس محمد فتتخيل نفسها أمام الكاميرات وميكروفونات الاستوديوهات الكبرى، حيث تحلم بأن تصبح إعلامية ومذيعة مؤثرة.
واختتم عبد الله ربيع حديثه بنبرة تعكس انتماءه لوطنه، مؤكدًا أنه يحلم بأن يصبح ضابطًا يسهم فى حماية مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها.
كاريكاتير| حالة طلاق كل ١٢٠ ثانية !
محطة فارقة ونقطة تحول
بروفة للثورة| اعتصام المثقفين.. رقصة الموت الأخيرة للهوية المزيفة





