«ثورة ٢٥ يناير- ٣٠ يونيو»، فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قُدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة.
وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهى أيضًا فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية معًا.
هذه الثورة إشارة وبشارة، إشارة إلى ماضٍ ما زال حاضرًا، وبشارة ً بمستقبل تتطلع إليه الإنسانية كلها».
المصدر : من ديباجة الدستور المصرى 2019

الرئيس يتلقى تهانى ذكرى 23 يوليو
وزير المالية: الانتهاء من سداد المتأخرات بالكامل خلال عامين
«النواب» يوافق نهائيًا على قانون إنشاء جامعة كيان






