مَن يتابع نشاط عبد الرحمن البسيونى رئيس الإذاعة، وهو مذيع متميز كان رئيسًا لصوت العرب، سيجد أنه يتحرك كثيرًا منذ أن تولى منصبه، فها هو يريد أن يقف على كل ما يقع تحت مظلته كرئيس للقطاع وقد قام مؤخرًا
بجولة تفقدية داخل الإدارة المركزية للتنسيق والمكتبات، للوقوف ميدانيًا على جهود أرشفة الأشرطة الصوتية والبرامج التاريخية، ومتابعة آليات الحفظ الرقمى وتحويل المحتوى التناظرى إلى صيغ رقمية مُؤمَّنة.
خاصة أن الإذاعة تمتلك كنوزًا من البرامج والمواد الصوتية المختلفة منذ أن بدأ البث الإذاعى عام 1934، وكان لابد من ذلك للحفاظ على تلك الكنوز وضرورة وأهمية تحديث بنيتها التحتية المعلوماتية، والحفاظ على إرثها الثقافى والفني، مع ضمان تأمين الحقوق القانونية والتعاقدية المرتبطة بهذا التراث، وقد تعجبت من صور نُشرت له عبر تلك الجولة أن هناك العديد من الملفات المهمة جدًا ما زالت ورقية ومتواجدة على الأرفف، وقد عفى عنها الزمن ولا بد من حفظها رقميًا.
كما شملت الجولة، الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية وعقود الإذاعة وشئون العاملين، كما أنه اطلع ضمن جولته على خطوات أرشفة الوثائق والعقود التاريخية الخاصة بعقود قُراء القرآن الكريم ومطربى الحفلات والنجوم والكُتَّاب والممثلين وذلك فى إطار خطة الدولة والهيئة الوطنية للإعلام للحفاظ على تراث الإذاعة وحماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين والهيئة الوطنية للإعلام.
الحق يُشكر رئيس الإذاعة على ذلك، وأتمنى أن يهتم بملف مُعدّى الخارج الذين يمثلون إضافة للبرامج الإذاعية، وقام بتطفيشهم رئيس إذاعة سابق بحجج واهية لأنهم فى النهاية مكسب للإذاعة طوال عمرهم بما يقدمونه لها.

الفراعنة أبطال المونديال
30 يونيو والذاكرة البصرية
قيود وحدود التوجهات العسكرية الإسرائيلية تجاه مصر





